أخبار
أخر الأخبار

أهالي نحالين.. صمود وثبات في وجه الأطماع الاستيطانية

تواصل سلطات الاحتلال والمستوطنون انتهاكاتهم بحق بلدة نحالين غرب بيت لحم التي تتعرض منذ فترة الى هجمة استيطانية، حيث يحيط بالبلدة عدد من المستوطنات المقامة على أراضيها وتسيطر على معظم مساحتها.

وضمن سياستها الاستيطانية، هدمت سلطات الاحتلال اليوم الثلاثاء، ثلاث منشآت زراعية في نحالين وأخطرت عددا من المنازل بالهدم، فيما حاولت هدم مزرعة للأبقار إلا أن انتفاض السكان والتصدي لأليات الاحتلال حال دون ذلك.

وقال المواطن إبراهيم عوض، أحد أصحاب المنشئات التي هدمت اليوم، إن الاحتلال هدم بيته رغم أنه مقام على أرضه التي يملك الأوراق الثبوتية التي تثبت أحقيته بها.

صمود وتصدي

وأشار عوض إلى أنه قام ببناء المنزل على أرضه ليسهل عليه خدمة مزرعته وإحيائها والتصدي للاحتلال ومستوطنيه الذين يحاولون عبر سنوات سرقة الأرض منهم.

ونبه إلى أن الاحتلال لن ينجح بدفع المزارع الفلسطيني لترك أرضه وهجرها لصالح المستوطنة المجاورة والمقامة على أراضي الفلسطينيين.

وأكد عوض أن المزارعين الفلسطينيين في المنطقة لن يتركوا الأرض لأنهم ورثوها عن أجدادهم وسيورثونها لأبنائهم وأحفادهم.

وأضاف:” هذه أرضنا وسنعيد بناء بيتنا، ولن نستلم لهذا الاحتلال، وليس لنا مكان آخر نذهب إليه، وسنبقى صامدين”.

وتعد 91% من أراضي نحالين، التي تبلغ في مجملها 27 ألف دونم، مناطق “ج” حسب تصنيفات اتفاقية “أوسلو”، وتخضع لسيطرة الاحتلال الأمنية والعسكرية، وتحرم المواطن الفلسطيني من الوصول لأرضه واستغلالها في الزراعة أو البناء.

وتعود بداية الاستيطان في محافظة بيت لحم إلى ستينات القرن الماضي، فكانت مستوطنة غوش عتصيون من أولى المستوطنات الإسرائيلية التي غرست في الأرض الفلسطينية بعد حرب حزيران عام 1967م.

وبلغ عدد المستوطنات في تجمع غوش عتصيون (11) مستوطنة: من بينها (10) مستوطنات في محافظة بيت لحم، ومستوطنة واحدة تقع ضمن حدود محافظة الخليل، وهي مستوطنة مجدل عوز، وتحتوي هذه المستوطنات على ما يقارب (20000) وحدة سكنية.

وتتعرض قرى نحالين وحوسان والجبعة ووادي فوكين إلى تهديد الابتلاع الاستيطاني الإسرائيلي وخنق المدن الرئيسية الخمس في المحافظة.

ورصد التقرير الدوري الذي يصدره المكتب الإعلامي لحركة حماس بالضفة الغربية ارتكاب قوات الاحتلال والمستوطنين (2341) انتهاكًا خلال الشهر الماضي.

وبلغ عدد الأنشطة الاستيطانية (9) أنشطة تنوعت ما بين مصادرة وتجريف أراضي وشق طرق والمصادقة على بناء وحدات استيطانية.

ووفق التقرير، فقد صعدت قوات الاحتلال من عمليات هدم الممتلكات ومصادرتها، حيث بلغ عدد المنازل التي تم هدمتها (27) منزلا، إضافة إلى عشرات المنازل التي أخطرت أهلها بالهدم، في مقابل (14) منزلا هدمتها في شهر أكتوبر الذي سبقه.

كما بلغ عدد الممتلكات المدمرة من محال تجارية ومنشآت زراعية وبركسات وغيرها (91) منشأة، وعدد الممتلكات المصادرة (17) منشأة.

مقالات ذات صلة

اترك رد

زر الذهاب إلى الأعلى