مقالات رأي

كاتب إسرائيلي: “كيف تسير إسرائيل نحو الدمار المحتوم؟”

قال الكاتب الإسرائيلي “روغل ألفر” إن “إسرائيل تسير نحو الدمار المحتوم بعد أن وقعت على شهادة وفاتها، وإن هناك عوامل عدة تجرها إلى ذلك”.
واعتبر “ألفر” في مقال له بصحيفة “هآرتس” العبرية نشرته الأربعاء، أن أغلبية اليهود في “إسرائيل” يؤيدون استمرار الاحتلال، وذلك لكونها دولة أبرتهايد ثنائية القومية.
ورأى الكاتب أن تصويت الأغلبية لأحزاب تسعى لضم الدولتين وجنود ينفذون الاحتلال، أو اللامبالاة تجاه الاحتلال، هما شكلان من التأييد للاحتلال والتعاون معه.
وذهب “ألفر” إلى أنه “لا يمكن الاعتماد على العالم في تغيير توجه إسرائيل”، معتبرًا أن الأخيرة ستواصل الاحتلال ما لم توقفها معارضة حقيقية.
ووصف الكاتب “إسرائيل” بأنها “بربرية” لكونها تستمر في الاحتلال بثمن أخلاقي فظيع، وفق تعبيره.
ويعتقد الكاتب أن “البيبية” -نسبة إلى بنيامين نتنياهو الذي يطلق عليه “بيبي”- هي “الثمرة المرة للاحتلال”، ومضى في وصفها بأنها “حركة عنصرية، فاشية، مناوئة للديمقراطية، مدفوعة بأسس مسيحانية دينية”.
وقال إنها: “تسجد كنوع من العبادة الشخصية لزعيم فاشل متهم بمخالفات جنائية لا يكلف نفسه عناء إخفاء غريزته الديكتاتورية، ويواصل السعي لتقويض سلطة القانون والتمتع بدعم الجمهور الواسع”.
ورجح ألفر إمكانية عودة “نتنياهو” بسرعة إلى الحكم، مشددًا على أن ذلك معناه أن “الديمقراطية المخصصة لليهود ستختفي من إسرائيل”.
وتابع: “كما سيختفي تحت حذاء ديكتاتورية نتنياهو اليسار الليبرالي الذي يعارض الاحتلال”، وإن كان عددهم قليلاً.
ولفت الكاتب إلى أن اختفاء “نتنياهو” من المشهد السياسي لا يعني اختفاء حركة أتباعه (البيبية) بل إنها موجودة وتتضخم.
العار يلاحقهم
وأفاد الكاتب بأن الأصوليين -المؤمنين بالحكم الذاتي الأصولي- هم أحد الأسباب التي تقود إسرائيل للدمار، إذ إنهم لا يخضعون للقانون ولا يعترفون بالديمقراطية كما أنهم لا يعملون حتى أصبحوا عبئا على الاقتصاد.
ويرى ألفر أن “الكثافة السكانية في إسرائيل آخذة في الازدياد وأن البلد تعاني من ضعف في المواصلات، ومن غير الواضح أن كان القطار الخفيف سينجح في حل الأزمة”.
وقال الكاتب الإسرائيلي إن “الحكومات لا تأخذ مسألة الحفاظ على المناخ بعين الاعتبار حتى أصبح البلد مكتظا وملوثا وساخنا”.
وأضاف الكاتب أن “الإسرائيليين يعلمون بأنهم موصومون بالعار على مواقع التواصل الاجتماعي”، لكن أتباع نتنياهو “يعملون على هذه المنصات بوحشية على التحريض بغرض إسكات أعدائهم”، كما يسعى اليسار غير الليبرالي بدوره لإسكات معارضيه، وفق ألفر.
واعتبر كاتب المقال أن “ما يحدث على وسائل التواصل الاجتماعي وقنوات التلفزيون، قادر على قتل النقد المستقل والفردي”.
وختم ألفر مقاله على “هآرتس” بالقول إن “صواريخ حزب الله وإيران وحماس في غزة” واحدة من العوامل التي ستدمر “إسرائيل” وتنهيها.

مقالات ذات صلة

اترك رد

زر الذهاب إلى الأعلى