أخبار
أخر الأخبار

الأسير القسامي شادي وشاحي حرًا بعد 19 عامًا من الأسر

أفرجت سلطات الاحتلال الإسرائيلي، مساء اليوم الخميس، عن الأسير القسامي شادي وشاحي من بلدة مثلث الشهداء جنوب جنين شمال الضفة الغربية المحتلة، بعد 19 عاما من الأسر.

وأفرج عن الأسير وشاحي على حاجز الظاهرية جنوب مدينة الخليل، حيث كان معتقلا في سجن النقب ثم نقل بعد الاستقبال إلى جنين حيث سينظم له حفل استقبال.

والأسير وشاحي اعتقل بتاريخ 16/10/2002، على إثر اشتباك مسلح مع جنود الاحتلال قرب حاجز الحمرا على مدخل مدينة طوباس.

ووجهت محاكم الاحتلال العسكرية الظالمة للأسير وشاحي تهمة مقاومة الاحتلال والانتساب لحركة حماس وذراعها العسكري كتائب القسام.

وسبق اعتقال وشاحي أكثر من عام كان فيه مطارداً، وحكم عليه الاحتلال بالسجن مدة 19عاماً، ومنع الاحتلال خلال هذه المدة أشقاءه من زيارته منذ اعتقاله.

وعانى الأسير وشاحي من مشاكل صحية متعددة، أبرزها وجود نقص في اليود بالغدة الدرقية، وقد كان عرض على الأطباء وأكدوا بأنه بحاجة لعملية بشكل عاجل كي لا تتعرض حياته للخطر.

ورغم حاجة الأسير للعملية الجراحية إلا أن سلطات السجون ماطلت عبر سنوات في إجراء تلك العملية للأسير، وقد كان نقل إلى مستشفى الرملة أكثر من مرة دون أن يطرأ أي تقدم على حالته الصحية أو يقدم له أي علاج حقيقي.

وتعتقل سلطات الاحتلال نحو5000 أسير، منهم حوالي 600 أسيرا من ذوي المحكوميات العالية، و425 معتقلا إداريا، وحوالي 200 طفل، و45 أسيرة.

ووصل عدد الأسرى المرضى قرابة (700) أسير منهم قرابة (300) حالة مرضية مزمنة وخطيرة وبحاجة لعلاج مناسب ورعاية مستمرة، وعلى الأقل هناك عشرة حالات مصابين بالسرطان وبأورام بدرجات متفاوتة.

ويعاني الأسرى داخل سجون الاحتلال من أبشع الانتهاكات، سواء من خلال إدارة مصلحة السجون، أو من خلال سياسة الاحتلال، والقوانين التي تقدم ضدهم وضد عائلاتهم، تهدف إلى المزيد من التنكيل بهم والتضييق عليهم.

مقالات ذات صلة

اترك رد

زر الذهاب إلى الأعلى