أخبار

الاحتلال يخطر بمصادرة عشرات الدونمات شرق سلفيت

سلفيت
أخطرت سلطات الاحتلال الإسرائيلي، اليوم الأربعاء، بمصادرة عشرات الدونمات من أراضي قرية ياسوف شرق سلفيت، لصالح التوسع الاستيطاني في مستوطنة “تفوح” المقامة على أراضي القرية.

وقال رئيس مجلس قروي ياسوف عبد الله عبية، إن سلطات الاحتلال أخطرت عددا من أهالي القرية بالاستيلاء على أربعة أحواض، أي ما يقارب 40 دونما، من أراض تبلغ مساحتها 160 دونما.

وأشار عبية أن سلطات الاحتلال تصادر الأراضي لصالح توسيع مستوطنة “تفوح”، وهذا يعني أن الاحتلال له أطماع بالاستيلاء على جميع المساحة المذكورة.

وأضاف أن الاحتلال منذ عام 2016 ينوي توسعة المستوطنة من خلال تغيير صفة الاستخدام من منطقه زراعية إلى تجمعات سكنية استيطانية تشمل مؤسسات ودوائر عامة كما ورد بالإخطار، وضمها للمستوطنة في المنطقة الشمالية الغربية من القرية والمعروفة بالتين الشرقي، وخلة الفولة، وجبل أبو السويد، والنقار.

وتتعرض أراضي قرية ياسوف لاعتداءات متكررة من قبل الاحتلال ومستوطنيه، كان آخرها الإخطار ب بوقف البناء في 11 منزلا، وملعب وشارع، فيما قام مستوطني “تفوح” بتقطيع وتدمير نحو 65 شتلة زيتون من أصل 150 تم زراعتها العام الماضي في منطقة تسمى “عقدة الزر” القريبة من مدخل المستوطنة.

وتعد بلدة ياسوف من المناطق الأكثر عرضة لاعتداءات المستوطنين لقربها من المستوطنات، ويحدها من الشرق حاجز “زعترة” العسكري، وغربًا مستوطنة “أرئيل”، ومن الشمال مستوطنة “تفوح”، وإلى الجنوب مستوطنة “رحاليم” والطريق الالتفافي الاستيطاني.

ويعود تاريخ إقامة حاجز زعترة الاحتلالي إلى بدايات انتفاضة الأقصى في مطلع عام 2001 حيث شهد العشرات من حالات الإعدام ومئات الاعتقالات.

يشار الى أن سلطات الاحتلال صادرت 406 دونمات عام 2019 لصالح شق هذا الشارع من أراضي سبع قرى وبلدات هي: حوارة، وبيتا، وبورين، وعورتا، ويتما، والساوية، وياسوف، وستؤدي إلى اقتلاع أكثر من 3 آلاف شجرة مثمرة فيها.

ويعد هذا الطريق من أخطر المشاريع الاستيطانية؛ لأنه سيعزز الاستيطان، وسيحول مستوطنات جنوب نابلس من مستوطنات معزولة إلى مدن في جسد الضفة الغربية.

مقالات ذات صلة

اترك رد

زر الذهاب إلى الأعلى