أخبار

عائلة الشهيد القسامي زهران زهران: عزيمتنا قوية وسنبقى شوكة في حلق الاحتلال

بعد اعتقال أبنائها ومطاردة أحدهم

القدس المحتلة-خدمة حرية نيوز:
بصمود نادر وعزيمة لا تلين تواجه عائلة الشهيد القسامي زهران زهران من القدس المحتلة حملة مسعورة تنفذها قوات الاحتلال وطالت كل أفراد العائلة حتى النساء منهم.

 

والشهيد القسامي زهران من أبطال عملية خطف الجندي “نحشون فايسمن” عام 1994 التي نفذتها مجموعة من كتائب القسام.

 

وأوضحت الحاجة أمينة والدة الشهيد زهران أن قوة كبيرة من جيش الاحتلال اقتحمت فجر الجمعة منزلهم

في بلدة بدو شمال غربي القدس بشكل همجي وحيواني وسط إطلاق كثيف للرصاص

وتكسير لباب المنزل وتحطيم أثاثه واحتجازهم في غرفة واحدة وسط تحطيم للأثاث لأكثر من ساعتين.

 

واعتقلت قوات الاحتلال كلا من تقى الدين زهران وزوجها الأسير المحرر إبراهيم زهران، بعد أيام من

اعتقال 6 من أفراد العائلة دفعة واحدة من بينهم ثلاثة من أبناء الشهيد زهران.

 

كما اعتقل جيش الاحتلال أيضا أسماء عاصي من قرية بيت لقيا جنوب غرب رام الله، وهي

زوجة الأسير المحرر والمطارد أحمد زهران.

 

وأشارت الحاجة أمينة الى أن جنود الاحتلال هددوا بقتل ابنها المطارد أحمد اذا لم يسلم نفسه

لكنها ردت عليهم: اذا كتب الله عليه الشهادة فليحفظه الله ويرضى عنه ولن أعطيك شيئا.

 

وقالت أم زهران:” نحن صابرون على وعد الله ولن نذل وسنبقى شوكة في حلق الاحتلال

وعزيمتنا قوية، أبنائي وأولادهم سيبقون قاهرين للعدو”.

 

وطالبت بتدخل جاد لوقف ما يتعرضون له من انتهاكات وكف يد الاحتلال عنهم.

ودعت أم الأسير لهبة ضد دولة الاحتلال التي تتوسع دون أن يردعها أحد.

 

القسامي زهران زهران

ويعود عداء الاحتلال لعائلة زهران لسنوات مضت فإبن العائلة هو القسامي زهران زهران الذي

انضم الى حركه حماس في بداية نشأتها والتحق بصفوف كتائب القسام سنه 1988.

 

تعرف زهران على القادة محيي الدين وعماد وعادل عوض الله، وعبد المنعم ابو حميد؛

وحسن يوسف وجمال الطويل خلال اعتقاله عام 1990.

 

وفي سنه 1992 نفذ عملية إطلاق نار على جيب للاحتلال على طريق القدس – رام الله مما

أدى الى مطاردته منذ ذلك التاريخ الى حين استشهاده.

 

وفي سنه 1994 كان له شرف إيواء الشهيد يحيى عياش والشهيد رائد زكارنة منفذ عمليه العفولة في تاريخ 6-4-1994.

 

وكان الشهيد مع وحدة الشهيد راغب عابدين؛ التي قامت الوحدة بخطف الجندي “نحشون فايسمن” وتم حجزه في قريه بير نبالا قضاء القدس، ويظهر الشهيد في الصورة وهو يحمل قطعة السلاح M16، والتي كانت ملكاً للجندي المذكور.

 

استشهاد البطل

وقد أمضى الشهيد 4 سنوات متفرقة في تلك الفترة في سجون السلطة، وبعد اغتيال محيي الدين شريف وفي تاريخ 29-9-1998 استشهد في عملية اغتيال نفذها الشاباك بحقيبة مفخخة.

 

والشهيد زهران أب لخمسة أبناء وحاصل على شهاده البكالوريس في الشريعة الاسلامية وحافظ لكتاب الله.

مقالات ذات صلة

اترك رد

زر الذهاب إلى الأعلى