أخبار

الذكرى السنوية السابعة لاستشهاد القساميين أبو عيشة والقواسمي

الخليل – خدمة حرية نيوز:
توافق اليوم الذكرى السابعة لاستشهاد المجاهدين القساميين عامر أبو عيشة ومروان القواسمي بعد مطاردة استمرت عدة أشهر، وذلك بعد تنفيذهم عملية أسر وقتل للمستوطنين الثلاثة في مدينة الخليل عام 2014.

مروان القواسمي

ولد الشهيد المجاهد مروان القواسمي عام 1985 في أسرة مجاهدة ملتزمة بتعاليم دينها، وهو متزوج وله طفلة واحدة.

 

عانى مرارة الأسر منذ صغره، حيث اعتقل وعمره 18 عاما، وحكم عليه في حينه بالسجن مدة 20 شهرا، كما واعتقل لاحقا أربع مرات أخرى، بينها اعتقالات إدارية.

 

أطلق الاحتلال سراح شهيدنا في آذار/مارس من العام 2012 وخرج كالأسد الهصور يتابع عمله المقاوم.

 

عمل شهيدنا ناشطا من نشطاء حركة حماس، وقد ذاع سيطه بعد أن اتهمته قوات الاحتلال بأسر المستوطنين الإسرائيليين الثلاثة في منطقة الخليل في 12 يونيو/حزيران 2014 مع الشهيد عامر أبو عيشة لمدة أسبوعين تقريبا.

 

وعثر الاحتلال في مساء الاثنين 30 يوينو/حزيران على جثث المستوطنين الثلاثة بعد 18 يوما في مغارة قرب حلحول شمالي الخليل، لتبدأ قوات الاحتلال بعدها بشن عملية عسكرية للبحث عنهم.

عامر أبو عيشة

ولد الشهيد القسامي المجاهد عامر أبو عيشة عام 1981 في عائلة مجاهدة غيورة على الوطن وحرماته وأبطاله، متزوج وله 3 أطفال.

 

اعتقل للمرة الأولى في تشرين الثاني/نوفمبر عام 2005، ومكث في الاعتقال الإداري مدة ستة شهور، ثم اعتقل مرة ثانية في نيسان/ ابريل من العام 2007.

 

كما كان والده أسيرًا في سجون الاحتلال أيضا، في حين استشهد شقيقه عام 2005 بينما كان يحاول إلقاء عبوة ناسفة باتجاه قوة احتلالية.

 

عمل شهيدنا ناشطا من نشطاء حركة حماس، وقد تمت مطاردته بعد أن اتهمته قوات الاحتلال بأسر المستوطنين الإسرائيليين الثلاثة

في منطقة الخليل في 12 يونيو/حزيران 2014 مع الشهيد مروان القواسمي، في محاولة منه لمبادلتهم على أسرى فلسطينيين ضمن صفقات تبادل مشرفة.

 

لحظة الاستشهاد

في الـ23 من أيلول عام 2014 وعند الساعة الثالثة فجرا، حاصرت قوات الاحتلال منزلا قرب مسجد الرباط في حي الجامعة بمدينة الخليل

وقد تحصن فيه الشهيدان، وشرعت بإطلاق رصاص كثيف في الحي وأجرت عمليات تفجير في المكان قبل مطالبة قاطني المنزل بالخروج وتسليم أنفسهم للقوات.

 

وبعد ساعات من إطلاق النار المتبادل، قصفت قوات الاحتلال المبنى بالقنابل الحارقة والفراغية

وأعلنت عن تمكنها من اغتيال المطاردين عامر أبو عيشة، ومروان القواسمي

في عملية شارك فيها أكثر من 100 جندي إسرائيلي، وطائرات استطلاع.

 

وكانت مدينة الخليل قد خرجت في جنازة شاركت فيها جموع غفيرة، من مسجد الحسين بن علي في قلب الخليل باتجاه

مقبرة الشهداء في حارة الشيخ وسط هتافات داعمة للمقاومة ومطالبة بالرد على اغتيالهم ورفضا للتنسيق الأمني.

مقالات ذات صلة

اترك رد

زر الذهاب إلى الأعلى