أخبار
أخر الأخبار

الاحتلال يهدد بمصادرة أراض في دير السنة خلال أيام

هددت سلطات الاحتلال أهالي حي دير السنة في بلدة جبل المكبر بالقدس المحتلة بمصادرة كل أرض لا يسلم أصحابها أوراقاً ملكية في غضون ١٧/٩/٢٠٢١.

وأوضح المواطن نايف القنبر أحد سكان الحي أنهم يعيشون حالة من الترقب على مصير بيوتهم وأراضيهم ومحالهم التجارية التي تلاحقها أطماع استيطانية ومشاريع تهويدية.

وأكد القنبر بأنه وعائلته ورثوا البيوت والأراضي عن آبائهم وأجدادهم منذ ما يزيد عن مائة عام حيث كانوا يسكنون في ذلك الوقت ببيوت الشعر لتنتقل بهم الحال للسكن بالبيوت العادية في مطلع الستينات من القرن الماضي.

وأشار إلى أنه ومنذ أن سكن مع أبناء عائلته منطقة دير السنة يعانون من الاحتلال الذي يعمل على السيطرة على الحي بسبب موقعه المهم.

سلب الأرض

وتابع:” بدأت سلطات الاحتلال بالتفاوض مع أهالي الحي لبيع بيوتهم وأراضيهم وبعد فشلها ويأسها أمام صمود البيع بدأوا سلسلة إجراءات ظالمة”.

وأضاف :” في شهر سبتمبر عام ٢٠٢٠ أطلت سلطات الاحتلال على أهالي الحي بقرار جائر يطلب منهم إخلاء ١٢ دونم من أراضيهم وهدم منشئات داخل الأراضي المهددة”.

وأكد القنبر حيازة أهالي الحي أوراق ملكية للأرض وانتزعوا مسبقاً حكماً بأحقيتهم فيها.

تهويد جبل المكبر

وقبل عام خصصت جمعية العاد الاستيطانية 10 ملايين شيكل لتنفيذ مشروع “عجلة القدس” التهويدي على سفوح جبل المكبر.

ويهدف الاحتلال لتزوير التاريخ والحضارة الإسلامية، لما يتمتع به جبل المكبر من قيمة تاريخية ودينية وأثرية لدى الفلسطينيين والمسلمين.

مقالات ذات صلة

اترك رد

زر الذهاب إلى الأعلى