أخبار
أخر الأخبار

الحاج مفيد الشرباتي يعتصم على حاجز للاحتلال رفضاً للتنكيل والاذلال

لم يجد الحاج مفيد الشرباتي والذي يقطن البلدة القديمة من مدينة الخليل من طريقة لفضح ممارسات الاحتلال والمستوطنين بحقه سوى الاعتصام أمام حاجز الاحتلال يقطع الطريق الى منزله رفضا لسياسات الإذلال التي ينتهجها الجنود بحقه.

الشرباتي الذي يعاني من عدة أمراض أدت إلى حدوث عجز لديه بنسبة 75%، يصر جنود الاحتلال على إذلاله كلما عبر من الحاجز من خلال إجباره على خلع ملابسه وإخضاعه للتفتيش العاري.

وقال الشرباتي:” من حقي أن أدخل البيت وأن أتنقل كيفما شئت ومتى أردت دون أن يكون هناك أي حائل أو مانع أو منغص فالجنود يتعمدون احتجازي على الحاجز وتركي لساعات ملقى بالقرب منه دون السماح لي بالدخول إلى المنطقة التي أسكن كما حصل معي بالأمس عندما تركت لأكثر من ساعتين”.

تهديدات وجرائم

ولفت إلى أنه سبق وتعرض لتهديدات مع باقي أفراد أسرته بالاعتقال تارة وبالقتل تارة ثانية، في سياسة واضحة تهدف إلى إجباره على ترك منزله وبالتالي يصبح لقمة سائغة بيد المجموعات الاستيطانية.

وأوضح الشرباتي الذي يسكن بمقابل مبنى “الدبويا والمعروف باسم بيت هداسا” الاستيطاني في شارع الشهداء وسط مدينة الخليل، بأن المجموعات الاستيطانية وقوات الاحتلال زادت من جرائمها بحقه منذ عام 2013 حينما قرر توسعة منزله ووصل الأمر في احد المرات إلى تعرضه لاعتداء أدى إلى حدوث كسور بعموده الفقري.

وأشار إلى أنه خاض معركة في محاكم الاحتلال من أجل استصدار ترخيص لتوسعة بيته استمرت سبع سنوات وانتهت بحصوله على الترخيص.

معاناة مستمرة

وأكد الشرباتي أن اعتداءات المستوطنين على سكان المنطقة تتواصل على مدار الـ24 ساعة، ولا تستثني أي شخص، فتصل حتى النساء والأطفال والمسنّين، ولم يبقَ فلسطيني لم يعتدَ عليه بغضّ النظر عن سنة.

تجدر الاشارة الى أنه وفي الفترة الواقعة بين 1979-1981 ازدادت الاعتداءات على شارع الشهداء الذي شهد عملية فدائية أدت إلى مقتل 6 مستوطنين.

ويعاني سكان شارع الشهداء الأمرّين بعد دخول المستوطنين وإنشائهم معبداً دينيا ومدرسة دينية بؤرةً استيطانية أسموها “بيت هداسا”.

واستمرت معاناة أهالي المنطقة في الانتفاضة الأولى ومذبحة المسجد الإبراهيمي التي ارتقى فيها شهداء وجرحى، وأغلق الاحتلال شارع الشهداء تمامًا مع كل المناطق في البلدة القديمة والمحيطة بالمسجد الإبراهيمي.

وهاجر معظم السكان من المنطقة لعدم تحملهم سوء وصعوبة الوضع، ولكن ما يزال بعضهم صامداً يواجه اعتداءات المستوطنين المتكررة.

مقالات ذات صلة

اترك رد

زر الذهاب إلى الأعلى