أخبار

وقفة للحركة الطلابية في بيرزيت تضامنًا ونصرة للأسرى

نظمت الحركة الطلابية في جامعة بيرزيت، ظهر اليوم الثلاثاء، وقفة تضامنية نصرة ودعمًا للأسرى في سجون الاحتلال الإسرائيلي، وسط عمليات التنكيل والقمع التي يتعرضون لها داخل السجون.

ورفع المشاركون في الوقفة، صورا لعدد من الأسرى، ولافتات تندد بعقوبات الاحتلال وإجراءات إدارة السجون بحق الأسرى، فيما رددوا شعارات غضب نصرة للأسرى في سجون الاحتلال.

وتأتي الوقفة في سياق التضامن مع الأسرى الذين يتعرضون للتنكيل والاعتداء من قبل إدارة السجون بعد انتزع ستة أسرى حريتهم من سجن جلبوع، وأعاد الاحتلال اعتقال أربعة منهم.

ثورة تخلق المستحيل
بدورها، أكدت أكدت كتلة الوحدة الطلابية في الجامعة أن ثورة الأسرى ولدت لتخلق المستحيل، لافتة أن نفق الحرية شاهد من عدة شواهد على إرادة الفلسطيني.

وشددت كتلة الوحدة الطلابية على أن الاحتلال زائل ويومه آت لا محالة، مؤكدة أن الفلسطيني سيجعل من جماجم جنود الاحتلال مطارق يقرع بها أبواب جهنم كما كان مخيم جنين خير عبرة.

وفي رسالة للسلطة أردفت كتلة الوحدة الطلابية: “فلتنظر السلطة لحالها وحال الشعب الفلسطيني، ألم تكفِ ٢٨ عاما بعد اوسلو لتتراجع عن خطيئة أوسلو ألا ترون حال الاسرى؟والتردد الاستيطاني؟ألهذا الحد أعمتكم امتيازات أوسلو ومخرجاتها الضيقة؟”

ودعت كتلة الوحدة الطلابية لضرورة أن تقف السلطة في صف الشعب الفلسطيني، مطالبة اياها بالاستيقاظ قبل أن يدوسها قطار التحرير.

ثغرة من نور
من جهتها، أبرقت الكتلة الإسلامية بالتحية والفخار لقلعة جلبوع وأبطال الحرية في كافة سجون الاحتلال، مؤكدة أن الأسرى قطعوا عهدا على أنفسهم بالاستمرار في الحفر في جدار الحرية حتى تفتح ثغرة من نور تبدد ظلم السجن وظلم السجان.

كما وجهت الكتلة التحية بشكل خاص لأبطال الحرية في جلبوع المعاد اعتقالهم، مؤكدة أنهم بصمودهم أشعلوا في ميدان المقاومة نيران الثورة التي لن تنطفئ إلا بزوال الاحتلال.

ولفتت الكتلة الاسلامية أن المقاومة هي الخيار والطريق الوحيد لنيل الحرية، مشددة على أنه لن يهدأ للمقاومة بال ما دام هناك شبر محتل وأسود خلف القضبان.

وأضافت الكتلة الاسلامية أن وعد الملثم كان واضحا بأن أسماء المحررين ال٦ ستزين قائمة وفاء الأحرار ٢، وأن المقاومة لن تقبل بغير هذا حلا وستحفر في الصخر حتى يكسر قيدهم.

وأردفت الكتلة: “سنبقى على درب أسرانا وستبقى المقاومة على وعدها معكم تحفظه وليس منهم من يخون أو يفرط”.

 

مقالات ذات صلة

اترك رد

زر الذهاب إلى الأعلى