أخبار

إصابات بين طلبة المدارس ومواطنين بمواجهات مع الاحتلال في الضفة

أصيب عشرات المواطنين وطلبة المدارس بالاختناق، صباح اليوم، خلال إطلاق قوات الاحتلال قنابل الغاز السام في مدينة الخليل وقرية تياسير في طوباس.

ففي الخليل، أصيب عشرات المواطنين وطلبة المدارس بحالات اختناق، في مواجهات قرب المسجد الإبراهيمي بمدينة الخليل.

وأفادت مصادر محلية أن مواجهات اندلعت مع قوات الاحتلال على حاجز أبو الريش المقام على المدخل الجنوبي للبلدة القديمة غرب المسجد الإبراهيمي، وأصيب خلالها العشرات من تلاميذ المدارس والمواطنين بحالات اختناق جراء استنشاقهم الغاز.

وحاجز “أبو الريش” أحد أكثر هذه الحواجز التي شكلت مشروع موت وشهادة للفلسطينيين صباح مساء، حيث الأبراج العسكرية والأبواب الدوارة والأسلاك الشائكة.

ونصب الاحتلال الحاجز في منطقة حساسة وموقع هام بالنسبة للفلسطينيين، فهو يفصل حارتين كبيرتين من الحارات التاريخية عن بعضها، وهما حارة قيطون وحارة أبو اسنينه.

ولا يمكن للفلسطيني أن يصل إلى المسجد الإبراهيمي والمحكمة الشرعية إلا من خلال العبور عبر هذا الحاجز والخضوع إلى الإجراءات المفروضة من قبل جنود الاحتلال من تفتيش وتدقيق؛ حيث تكون البنادق موجهة لكل جزء في جسده.

ويبسط الاحتلال نفوذه في البلدة القديمة من مدينة الخليل عبر العديد من الحواجز العسكرية التي تعكر صفو المكان فتحول حياة الفلسطينيين إلى جحيم، وتزيد من معاناتهم اليومية.

وفي بيت لحم، اندلعت مواجهات مع قوات الاحتلال على المدخل الشمالي لبلدة تقوع جنوب شرق بيت لحم، وأطلقت خلالها قوات الاحتلال قنابل لغاز السام.

وأصيب عدد من المواطنين بالاختناق، بينهم أطفال من طلبة المدارس.

وشهدت المنطقة في الأيام الماضية اندلاع مواجهات بين طلبة المدارس وقوات الاحتلال بعد مسيرة طلابية خرجت في بلدة تقوع، تضامنا مع الأسرى الستة الذين انتزعوا حريتهم من سجن “جلبوع” قبل أيام، وقمعتها قوات الاحتلال واعتقلت في ذات اليوم 4 طلبة.

وفي طوباس شمال الضفة الغربية، أطلقت قوات الاحتلال قنابل الصوت والغاز السام على طلبة المدرسة الثانوية في قرية تياسير شرق طوباس.

وتتعرض قرية تياسير في الآونة الأخيرة لاقتحامات جيش الاحتلال المتكررة، حيث اقتحمت القرية وأقامت حاجزا عسكريا بالقرب من المدرسة، ما أعاق وصول الطلبة لمدرستهم واندلعت مواجهات واعتقل طالبين من طلبة المدرسة واستدعي معلمين لمقابلة مخابرات الاحتلال.

وارتبطت اسم قرية تياسير باسم حاجز عسكري ومعسكر تابع لجيش الاحتلال مقام إلى الشرق من القرية، حاولت مجموعات من المستوطنين في الآونة الأخيرة إقامة بؤرة استيطانية فيه.

مقالات ذات صلة

اترك رد

زر الذهاب إلى الأعلى