أخبار

الذكرى السنوية ال١٦ لاستشهاد المجاهد القسامي وليد خمايسة

الخليل:
توافق اليوم الذكرى السنوية ال١٦ لاستشهاد المجاهد القسامي وليد خمايسة، والذي ارتقى خلال مواجهات مع قوات الاحتلال الإسرائيلي في بلدة تفوح قضاء الخليل.

ميلاد الشهيد
ولد الشهيد وليد سلمان الخمايسة في بلدة تفوح غرب الخليل بتاريخ 10/11/1986، وعاش في كنف أسرة مؤمنة مكونة من خمسة أولاد وخمس بنات.

أنهى الشهيد تعليمه الأساسي في مدرسة تفوح الأساسية، ثم أنهى الثانوية العامة في مدرسة تفوح الثانوية للبنين 2003/2004 في الفرع الأدبي بتفوق وحصل على معدل 86% وكان الأول على البنين والبنات في تفوح، ثم التحق الشهيد وليد بجامعة بوليتنتك فلسطين/ قسم نظم المعلومات، وكان من المتفوقين في الدراسة.

مناقب الشهيد
نشأ الشهيد وليد وسط إخوانه وبين أحضان والديه، فحظي بحب الأسرة واحترامها له، وكان الشهيد البطل يتوسط إخوانه الذكور.

كان الشهيد يشد الرحال دوما إلى المسجد الإبراهيمي في الخليل، ومنذ صغره يذهب بمعية جده محمد للصلاة والعبادة، كما كان محافظ على الصلاة في المسجد جماعة، خاصة وأن مسجد تفوح الكبير لا يبعد سوى أمتار قليلة، وتروي عائلته أنه كان يستيقظ باكرا ويوقظ أهله لصلاة الفجر، وكان غالبا ما يصنع القهوة لوالديه وأحيانا يعد وجبة إفطار الصباح.

وليد المودّع
صبيحة يوم الاستشهاد استيقظ وليد باكرا وصلى الفجر كعادته، وأيقظ أهله للصلاة، وظهرا عاد والده إلى البيت فصنع القهوة لوالده، وشربا معا، وتبادلا نظرات وكأنها نظرات الوداع، ولوحظ أن الشهيد أكثر في اليوم الأخير من حياته من الحركة والتجول بين أقاربه وأصدقائه من الصباح حتى المساء.

وفي مساء يوم 13/9/2005 كانت قوات الاحتلال قد اقتحمت بلدة تفوح واستولت على عمارة وسط البلدة، وقد شاهد الشهيد ما يقوم به الجنود الذين كانوا يلقون بمحتويات المنزل من على الشرفات حتى بعض الطعام والخبز.

الشهادة
وبعد صلاة المغرب التي أداها جماعة في المسجد، استأذن الشهيد لزيارة أخته القريبة، وفي هذه اللحظة اندلعت مواجهات بالحجارة مع جنود الاحتلال، الذين أطلقوا الرصاص والقنابل الصوتية والغازية تجاه كل من يشاهدونه صغيرا أو كبيرا.

أطلق أحد جنود الاحتلال وابلا من الرصاص المتفجر (الدمدم) تجاه الشهيد الذي كان قد خرج للتو من منزله متجها إلى محل قريب لأحد أصدقائه، ثم نقل إلى المستشفى الأهلي بالخليل وأجريت له الإسعافات الأولية، وكان من آخر كلمات الشهيد لوالده الذي حاول إغماض عينيه، لا تغمضهما لأراكم.

مقالات ذات صلة

اترك رد

زر الذهاب إلى الأعلى