أخبار

تراجع في الحالة الصحية للأسرى المضربين عن الطعام في سجون الاحتلال

شهدت الحالة الصحية للأسرى المضربين عن الطعام رفضا للاعتقال الإداري، تراجعا في ظل مواصلتهم الإضراب عن الطعام لفترات متفاوتة، وذلك مع ظهور علامات التعب والإعياء ونقصان الوزن.

وقالت هيئة شؤون الأسرى والمحررين، اليوم الأربعاء، إن علامات التعب والإعياء والإجهاد بدأت تظهر عليهم، إضافة لنقصان الوزن، وآلام المفاصل والصداع، وهذه الأعراض مرافقة للإضراب.

وأكدت الهيئة على أن هذه الإضرابات تهدف لإعادة تسليط الضوء مجددا على سياسة الاعتقال الاداري التي تطول نحو 450 أسيرا في سجون الاحتلال الإسرائيلي، موزعين على سجون: “مجدو”، و”عوفر”، و”النقب”، كما طالت أسيرتين تقبعان في سجن “الدامون”.

وطالبت الهيئة بحملة دولية وإعلامية للضغط على حكومة الاحتلال الإسرائيلي، من أجل الإفراج عن الأسرى المضربين.

وأوضحت الهيئة أن 11 أسيرا في سجون الاحتلال يواصلون إضرابهم عن الطعام، وهم: محمد الزغير (مضرب منذ 10 أيام)، وسالم زيدات (مضرب منذ 10 أيام) وكلاهما من الخليل.

وكذلك يضرب عن الطعام الأسرى محمد اعمر من طولكرم (مضرب منذ 8 أيام)، ومجاهد حامد من رام الله (مضرب منذ 8 أيام)، ومنتصر بالله أبو عزوم من أريحا (مضرب منذ 3 أيام)، وجميعهم يقبعون في “النقب”.

ويواصل خمسة آخرون إضرابهم في زنازين سجن “ريمون” وهم: محمود الفسفوس (مضرب منذ 7 أيام)، وشقيقه كايد (مضرب منذ 7 أيام)، ورأفت الدراويش (مضرب منذ 7 أيام) وهم من الخليل، وجيفارا النمورة (مضرب منذ 7 أيام)، ومؤيد الخطيب (مضرب منذ 7 أيام) من بيت لحم، إضافة إلى نضال خلف من نابلس، والمضرب منذ عدة أيام، حيث يقبع في سجن “عوفر”.

والإضراب المفتوح عن الطعام أو ما يعرف بـ “معركة الأمعاء الخاوية”، هو امتناع المعتقل عن تناول كافة أصناف وأشكال المواد الغذائية الموجودة في متناول الأسرى باستثناء الماء وقليل من الملح.

ويعرف الاعتقال الإداري بكونه اعتقال دون تهمة أو محاكمة، يعتمد على ملف سري لا يمكن للمعتقل أو محاميه الاطلاع عليها، ويمكن حسب الأوامر العسكرية للاحتلال تجديد أمر الاعتقال الإداري مرات غير محدودة، حيث يتم استصدار أمر اعتقال إداري لفترة أقصاها ستة شهور قابلة للتجديد.

مقالات ذات صلة

اترك رد

زر الذهاب إلى الأعلى