أخبار

مسيرة حاشدة لأهالي سلوان رفضاً للاستيطان والتهجير

القدس المحتلة:
خرج أهالي سلوان بمدينة القدس المحتلة مساء اليوم السبت، في مسيرة حاشدة جابت شوارع البلدة رفضاً لقرار تهجيرهم من منازلهم، من قبل قوات الاحتلال الإسرائيلي.

وبدأت المسيرة بوقفة عند مفرق عين سلوان رفع المشاركون فيها لافتات
تؤكد أن أهالي سلوان ليسوا أرقام بل هم سكان القدس المتمسكون بأرضهم.

وشدد أهالي سلوان على أن كلمة الاستسلام غير موجودة في قاموسهم وأن القضية ليست سلوان فقط بل هي تخص القدس بأكملها.

وردد المشاركون في المسيرة هتافات تطالب بطرد المستوطنين من سلوان، وتؤكد على البقاء والثبات في القدس.

وانتهت المسيرة بالمشاركة في خيمة الاعتصام المقامة في حي بطن الهوى حيث أكد متحدث باسم أهالي سلوان أنهم سيبقون مرابطين في المسجد الأقصى ولن يهابوا المحتل أو يرحلوا عن حيهم.

وأضاف المتحدث أن أهالي سلوان التحموا ضد الاستيطان والتهجير ومصادرة الأراضي وإقامة حدائق توراتية من خلال تهجير السكان.

وكان أهالي سلوان قد أدوا صلاة الجمعة يوم أمس في حي عين اللوزة، احتجاجاً على قرارات الهدم الصادرة بحق منازل في أحياء سلوان.

واستنكر خطيب الجمعة، خليل الغزاوي، قرارات الهدم الصادرة عن بلدية الاحتلال لهدم مسجد القعقاع والمنازل المجاورة له.

ولفت إلى استهداف الاحتلال أحياء سلوان كافة، وخاصة حي بطن الهوى بهدف تهجير المقدسيين.

وطالب السكان بمواصلة الاعتصامات من أجل التصدي لممارسات الاحتلال في بلدة سلوان.

وبدأ التغلغل الاستيطاني في الحي عام 2004 ببؤرتين استيطانيتين، ثم تصاعد عام 2014 ليبلغ عدد البؤر الآن 6 تعيش فيها 23 أسرة من المستوطنين.

فيما بلغ عدد أوامر إخلاء المنازل في بطن الهوى أكثر من 87 أمرا، ويسكن هذه المنازل 700 مقدسي يعيشون على مساحة 5 دونمات و200 متر”.

ويستهدف الاحتلال بلدة سلوان بمشاريع استيطانية عدة، ويرى أن تهجير أهالي حي بطن الهوى سيؤدي إلى تحويله إلى مستوطنة ضخمة تتصل مباشرة بمستوطنة رأس العامود شرقا وبالبؤر الاستيطانية في حي وادي حلوة غربا.

مقالات ذات صلة

اترك رد

زر الذهاب إلى الأعلى