أخبار
أخر الأخبار

إصابة شاب برصاص الاحتلال في الرأس خلال مواجهات في سلواد

أصيب شاب برصاصة في رأسه، مساء اليوم الجمعة، خلال مواجهات مع قوات الاحتلال الاسرائيلي، في بلدة سلواد شرق رام الله.

وأفادت مصادر محلية أن شابا (22 عامًا) أصيب بالرصاص المعدني المغلف بالمطاط في منطقة الرأس خلال مواجهات في سلواد، نقل على إثرها إلى المستشفى، ووصفت حالته بالمستقرة.

واندلعت مواجهات في البلدة، عصر اليوم، عقب قمع قوات الاحتلال لمسيرة دعت إليها القوى الوطنية للمطالبة باسترداد جثمان الشهيد محمد روحي حماد (30 عامًا)، المحتجز لدى الاحتلال منذ استشهاده في 14 أيار الماضي، وكافة جثامين الشهداء المحتجزة.

وبيّنت المصادر أن قوات الاحتلال أطلقت الرصاص المعدني المغلف بالمطاط وقنابل الغاز السام صوب المواطنين المشاركين في المسيرة، ما أدى لإصابة عشرات المواطنين بالاختناق.

وندد المشاركون في المسيرة التي انطلقت من أمام مدرسة ذكور سلواد الأساسية، ثم نحو المدخل الغربي، بالسياسة التي تنتهجها سلطات الاحتلال تجاه الشهداء وعائلاتهم.
ورفع المشاركون العلم الفلسطيني، كما رددوا الهتافات الغاضبة المطالبة بتنفيذ عمليات فدائية ضد الاحتلال والمستوطنين.

وقال فريد حماد عم الشهيد محمد حماد، إن المحتل يمعن في جرائمه باحتجازه جثامين الشهداء، وهو بذلك يضيف جريمة الى سلسلة جرائمه، ويجب من الجميع المطالبة والعمل من أجل استرداد جثمان الشهيد حماد وكافة الشهداء المحتجزة.

واستشهد محمد حماد في 14 مايو في جمعة الغضب أثناء تنفيذه عملية دهس قرب سلواد بعد أن تأثر كجميع الفلسطينيين مما يحصل من اعتداءات على المسجد الأقصى والقدس المحتلة.

ولبلدة سلواد تاريخ من البطولة ولهم خصوصية مع غزة والقدس ففي كل عدوان يشنه الاحتلال على القطاع يتفاعل معه أهل سلواد فقدموا الشهداء في عدوان 2008 و2014 واختلط دمهم مع أهل غزة.

وينحدر من سلواد خالد مشعل رئيس حركة “حماس” في الخارج، وهي أيضًا قرية قائد كتائب القسام في الضفة الغربية الأسير إبراهيم حامد.

وتشتهر سلواد بالعوائل المُقاوِمة، أمثال عائلة حامد التي ينتمي اليها القائد القسامي الأسير إبراهيم حامد الذي يتهمه الاحتلال بالوقوف وراء عمليات أدت لمقتل أكثر من 50 مستوطناً وعائلة حماد، التي ينتمي إليها منفذ عملية عيون الحرامية ثائر حماد عام 2002، حيث قتل بـ24 رصاصة فقط 11 جنديًّا ومستوطنًا، وأصاب آخرين.

وتعدّ سلواد من أهم معاقل حركة حماس في ريف رام الله، وهي كبرى قرى المحافظة، ومنها خرجت خلية سلواد القسامية والتي كان لها سلسلة من العمليات النوعية، أبرزها عملية عين يبرود والتي شهدت تصفية جنود الاحتلال من “مسافة صفر”.

مقالات ذات صلة

اترك رد

زر الذهاب إلى الأعلى