مقالات رأي

لم تنتصروا وسأربيكم

كتب الصحفي علاء الريماوي..

ثلاثة أيام من الشبح و 16 يوما من الحجز، وسندويشات من الإهانة والتعذيب لدى اللجنة الأمنية في أريحا.

سألت عن التهمة والمسبب، كانت الإجابة بسؤال من نظم المسيرة، وجمع الناس نصرة لغزة؟ من أعطاكم الأمر بذلك؟ تظنون أنكم انتصرتم؟ سنعيد تربيتكم من جديد ، أنتم لا شيء ، جمال الطويل تبعك بقدر اجيبه وأمزعه 100 كف على وجهه.

“أكرم سلمة” صمت وهو يتنهد، ثم أردف موجها حديثه للحاضرين” المني حجم الكره، والسخط، التعامل معي كعدو، التحامل على المقـ.ـاومــة في الجولة الأخيرة السباب عليها، التوعد بأن فترة النقاهة انتهت.

وأضاف لم يكن يؤلمني الشبح وقوفا، ولا الضرب على الظهر والرقبة إنما المني كسر الصورة التي سعى اليها طاقم التحقيق المتمثلة بأن الفلسطيني قد انتصر والتأكيد على أن الجولة الأخيرة مسخرة.

وأنا استمع لأكرم وقع في نفسي سؤال لماذا الفلسطينية ؟

بعيدا عن الأحزاب والخلاف والانقسام انا اتحدث بلغتي الفلسطينية الجامعة الا يكفينا خلافا، وإهانة لبعضنا؟ الم تحن ساعة اليقين بأن تغيير المسار واجب؟ الم نقتنع بعد أن الاخوة تصنع المستحيل وتجلب النصر؟ الم يأن احترام روح الشباب القادم بقوة نحو كرامة انتزعت منا انتزاعا؟

والله بكفي ..لا زالت إخواني مسيرة شعبنا طويلة وشاقة وعدونا يتربص نحرنا وإنهاء وجودنا ثم منا من يفعل بنا وجعا كبيرا لا يرمم ما مضى من خيبات اصابت الفلسطيني .

رسالتي كإعلامي وانا اقف على مساحة واحدة من أبناء شعبي، الى من يعنيهم الامر لم يعد ممكنا احتمال الاعتقال السياسي ولا الإهانة على يد الفلسطيني ولا تسويغ الظلم ولا القبول بالترهيب ولا الملاحقة ولا الأذية حتى دعوة الناس الى كراهية الاخر.

سادتي شاهدوا الفلسطيني بعين عدوه الذي يرانا لأول مرة في تاريخنا وحدة واحدة في مواجهة مشروعه في الداخل والخارج في الضفة والقدس.

علينا تطبيق ميثاق شرف يمنع التجاوزات ويغير من عقيدة انهاء الاخر.

معلش أكرم بتهون لعل كلماتك تخلق في الوعي كلمة بكفي لتصحيح المسار.

مقالات ذات صلة

اترك رد

زر الذهاب إلى الأعلى