مقالات رأي

بسبب دعمهم للمقاومة.. قرارات نقل تعسفي لأئمة مساجد بالضفة

الكاتب| ياسين عز الدين

أفرج بالأمس عن المعتقل السياسي أكرم سلمة قبيل بدء عائلته اعتصامًا للمطالبة بالإفراج عنه حيث كشف عن حقد المحققين على المناخ الجديد في الضفة الحاضن للمقاومة.

واليوم قرارات نقل تعسفي لأئمة مساجد بسبب دعمهم للمقاومة.

يفترض أن ما بعد 28 رمضان ليس مثل ما قبله لكن من الواضح أن الأجهزة الأمنية تحاول جهدها للعودة إلى الوراء، وكما أوضح القيادي الفتحاوي ناصر القدوة فالعديد من هذه الأجهزة مرتبط مباشرة بالاحتلال؛ وهذا نلمسه (على سبيل المثال) من تهجم أحد محققي هذه الأجهزة على الشيخ جمال الطويل في الوقت الذي كانت تلاحقه قوات الاحتلال.

التغير في الضفة حصل لدى عامة الناس الذين كسروا حاجز الخوف، وليس لأن السلطة أعطتهم هامشًا للحرية، وفي الحقيقة لو أرادت السلطة اعتقال كل من انتقد محمود عباس لاضطرت لاعتقال عشرات الآلاف، ولو أرادت معاقبة كل خطيب جمعة دعم المقاومة لاضطرت لمعاقبة المئات.

ما يحصل أن السلطة تختار بعض النشطاء إما بشكل عشوائي أو لأي اعتبارات أخرى فتعتقلهم، وعاقبت بعض الخطباء الذين دعموا المقاومة بشكل “سكر زيادة”، في محاولة لإخافة الناس من خلال هذه الحالات.

المطلوب أن يكون الناس أكثر إصرارًا على عدم العودة للخلف وتحطيم ما تبقى من حواجز الخوف، وكنت اتمنى رؤية اعتصامات متواصلة لإنهاء الاعتقال السياسي، لكن على الأقل فليكن الصوت مرتفعًا في الإعلام فالسلطة أكثر ضعفًا ووهنًا مما تبدو من الخارج، ومن الواضح أنها لم تتعلم الدرس.

مقالات ذات صلة

اترك رد

زر الذهاب إلى الأعلى