أخبار

الإرباك الليلي.. سبيل أهالي بيتا لمقاومة الاستيطان على جبل صبيح

من غزة الى نابلس

نابلس-خدمة حرية نيوز:

لم يعدم أهالي بيتا جنوب مدينة نابلس السبل في مواجهة الخطط الاستيطانية التي تستهدف منطقة جبل صبيح، ووجدوا من أسلوب الإرباك الليلي الذي استخدمه أهالي قطاع غزة ضد جنود الاحتلال والمستوطنين، سبيلا لمواجهة ذات المخطط والأطماع الواقعة على أرضهم.

التكبيرات
وكأحد أشكال إرباك الاحتلال والمستوطنين لجأ أهالي البلدة ولا سيما الشبان إلى إطلاق التكبيرات في المساجد والأراضي المحيطة بجبل صبيح التي يتواجد عليها قطعان المستوطنين في البؤرة الاستيطانية التي أقيمت عنوة هناك.

ويشير أحد الشبان من القرية الى أنهم يكبرون بصوت واحد في المناطق القريبة من البؤرة الاستيطانية الأمر الذي كان يصاحبه حالة من التوتر والخوف الشديد من قبل المستوطنين وجنود الاحتلال الذين كانوا يسارعون لإلقاء القنابل المنيرة للكشف عن محيط المنطقة.

إغلاق الطريق
ولقطع الطريق على مركبات المستوطنين التي اعتادت الوصول إلى البؤرة الاستيطانية على قمة الجبل قام أهالي القرية بإغلاق الطرق الفرعية الترابية الموصلة الى هناك.

وبشكل شبه يومي يتعمد الشبان وضع المتاريس والحجارة الكبيرة والأجسام المشبوهة في طريق مركبات المستوطنين والجنود التي تتوجه إلى هناك الأمر الذي يرغم قوات الاحتلال بشكل شبه يومي إلى إجراء مسح أمني وإحضار الخبراء للكشف عن وجود مواد متفجرة هناك أم لا.

إشعال النيران
ومع دخول ساعات الليل يشعل الشبان النيران في الإطارات المطاطية أول الأراضي العشبية المحيطة بالبؤرة الاستيطانية الأمر الذي خلق حالة من الذعر والرعب بين المستوطنين الذين وجدوا أنفسهم في أكثر من مرة محاطين بالنيران.

ويشير الأهالي إلى أنهم في أحد المرات سمعوا أصوات المستوطنين وصرخاتهم طالبين نجدة الجيش والإطفاء لإنهاء الكابوس الذي عاشوا فيه نتيجة إشعال الإطارات في أكثر من منطقة حول البؤرة الاستيطانية.

الألعاب النارية
وشكل إطلاق الألعاب النارية وسيلة أخرى من وسائل الإرباك الليلي الذي استخدمه الشبان في بلدة بيتا بحق المستوطنين المغتصبين لأرضهم ولا سيما في الأيام الأخيرة المتزامنة مع أحداث المواجهات وعمليات إطلاق النار التي شهدتها أكثر من منطقة في الضفة المحتلة.

كذلك استخدم الشبان أضواء الليزر في ارباك المستوطنين من خلال تصويبها على البؤرة الاستيطانية ليلاً.

وخلال الأيام الأخيرة استشهد شابين من نابلس دفاعاً عن جبل صبيح وهما عيسى برهم من بلدة بيتا وطارق صنوبر من يتما.

تجدر الإشارة إلى أن الأطماع الاستيطانية في منطقة جبل صبيح تجددت في اذار من العام الفائت.

وأقام الاحتلال والمستوطنون بؤرة استيطانية على الجبل في محاولة للسيطرة عليه وكمقدمة لإقامة مستوطنة كبيرة في المنطقة.

مقالات ذات صلة

اترك رد

زر الذهاب إلى الأعلى