أخبار

مقدسيون: المقاومة رفعت معنوياتنا وتحرير القدس بات قريبًا

القدس المحتلة – النورس نت

أكد مقدسيون أن المقاومة رفعت معنوياتهم وأشعرتهم بأن لهم ظهرا وغطاء يحميهم ويدافع عنهم من اعتداءات الاحتلال وممارساته الهمجية.

وأشاد المقدسيون بالمقاومة وقادتها التي أوفت بوعدها في الدفاع عن المدينة المقدسة والمسجد الأقصى أمام تغول الاحتلال ومواصلة اعتداءاته الهمجية، ومحاولاته لتهجير المقدسيين.

ورأوا أن المقاومة في غزة أوصلت رسالة واضحة للاحتلال الإسرائيلي بأن الشعب الفلسطيني موحد في كافة أماكن تواجده، من أجل الدفاع عن القدس والمسجد الأقصى المبارك، وأن تحرير القدس بات قريبًا.

ووجهت كتائب القسام الجناح العسكري لحركة حماس، الاثنين الماضي، أولى ضرباتها الصاروخية للاحتلال الإسرائيلي في القدس المحتلة، ردًا على جرائمه وعدوانه على المدينة المقدسة وتنكيله بأهالي الشيخ جراح والمسجد الأقصى.

شعور بالعزة

وبدوره قال الناشط المقدسي أمجد أبو عصب: “إننا في القدس نشعر بقوة وعزة ورفعة لم نشعر بها من قبل، موقف المقاومة المشرف ودفاعها عن القدس والأقصى ربط غزة بالمدينة المقدسة والمسجد المبارك والمقدسات، وهذه خطوة كبيرة ورائعة”.

وأكد أبو عصب أن “المقاومة أشعرت كل المقدسيين أن لهم ظهر وغطاء يحميهم ويدافع عنهم من جرائم الاحتلال ومخططاته، ولقد شاهدنا اللحظات الأولى التي قصفت بها المقاومة مدينة القدس، وكيف تعامل الاحتلال بعنجهية مع المقدسيين في باب العامود”.

وأضاف: “الشارع المقدسي يقف خجولًا أمام ما قدمته غزة ومقاومتها من أجل القدس والأقصى، ورغم أنها (المقاومة) تعي أن الثمن سيكون كبيرًا، وأنها ستدفع الفاتورة بالدم، إلا أنها آثرت أن يكون الأقصى وتثبيت أهلنا بالقدس على دماء أبنائها”.

ووجه أبو عصب التحية والشكر للمقاومة وقادتها، قائلًا:” أنتم أصبحتهم قدوة وإلهامًا للأمة العربية والإسلامية، وزرعتم بداخلنا أمل التحرير من الاحتلال، فنحن بانتظاركم في القدس والأقصى قريبًا”.

المقاومة سند للقدس

ومن جانبه قالرئيس الهيئة المقدسية لمناهضة التهويد ناصر الهدمي: “المقاومة في غزة هي الأب الحامي والسند للمقدسيين في مواجهة جرائم الاحتلال ومخططاته، وتمثل قيادة الشعب الفلسطيني التي أثبتت بمسؤولياتها مدى اهتمامها ومحافظتها على أبناء شعبها”.

ووصف “المقاومة كالنبتة التي رعاها أهل غزة، ودفعوا ثمن نموها ووجودها طيلة السنوات الماضية وحتى يومنا هذا رغم الحصار والدمار والخراب الذي خلفه الاحتلال باعتداءاته على الشعب الفلسطيني في قطاع غزة”.

وتابع: “شاهدنا منذ بداية شهر رمضان المبارك وحتى اليوم نوعًا من الوحدة بين فئات الشعب الفلسطيني في قطاع غزة والضفة الغربية والقدس والداخل المحتل وحتى الشتات، الذين وقفوا وقفة عز، وانتفضوا دفاعًا عن المسجد الأقصى المبارك، وحي الشيخ جراح، وأثبتوا أن الشعب واحد أينما كان”.

وأكد الهدمي على أن المقاومة بدفاعها عن المسجد الأقصى والقدس رفعت معنويات الشارع المقدسي، وأشعرته بأن ظهره محمي، وهناك من يحميه ويدافع عنه من اعتداءات الاحتلال وممارساته الهمجية.

وأردف: “الشعب الفلسطيني في كافة أماكن تواجده فخور بالمقاومة وأهل غزة، وما أنجزته وقدمته من تضحيات في مواجهة الاحتلال”، مشددًا أن وحدة الشعب الفلسطيني أجمع وأهل القدس وتساميهم على كافة الخلافات هدف أساس واستراتيجي للانتصار على الاحتلال وإجراءاته العنصرية.

شعب موحد

أما الناشط المقدسي صالح دياب، فأشاد بالمقاومة وقادتها في غزة، والإيفاء بوعدها في الدفاع عن الأقصى والقدس، وما يتعرض له حي الشيخ جراح من اعتداءات ومحاولات لتهجير سكانه من منازلهم.

وقال: “غزة بمقاومتها وأهلها هي العزة والصمود، وهي من تصنع الرجولة كما عودتنا في كل مرة، فنحن نفخر بالمقاومة والشعب الفلسطيني”.

ومن جهته اعتبر الباحث في شؤون القدس فخري أبو دياب أن التكامل الحقيقي ما بين المقاومة والمقدسيين جعل الاحتلال لم يجرؤ على اقتحام المسجد الأقصى، ولا تهجير أهالي الشيخ جراح، وحتى تجميد بعض المشاريع التهويدية في القدس.

وأكد أن المقاومة أوصلت رسالة للاحتلال بأننا شعب موحد في القدس والضفة والداخل وغزة لا يمكن تجزئته، وأن همومنا وتطلعاتنا وآمالنا واحدة تجاه الدفاع عن المسجد الأقصى وحمايته من الاحتلال ومستوطنيه.

وفي رسالته للمقاومة وقادتها بغزة، قال أبو دياب: “العهد هو العهد، وعليكم أن تستمروا في الدفاع عن أبناء شعبنا وقدسنا ومقدساتنا، وتحرير أقصانا حتى تحقيق الانتصار”، مؤكدًا أن الشعب الفلسطيني يعي تمامًا أن المقاومة هي السبيل الوحيد للتخلص من الاحتلال ونيل حقوقه المشروعة.

وعبر المقدسيون ورواد المسجد الأقصى عن سعادتهم وفرحتهم العارمة، بالتهليل والتكبير، وترديد هتافات مؤيدة للمقاومة، فور مشاهدتهم الرشقات الصاروخية التي تدك الاحتلال.

مقالات ذات صلة

اترك رد

زر الذهاب إلى الأعلى