أخبار

عشرات المصابين والمعتقلين بعد اقتحام قوات الاحتلال للمسجد الأقصى

 

القدس المحتلة
أصيب صباح اليوم الاثنين، عشرات المرابطين في المسجد الأقصى المبارك بالرصاص والاختناق، بعد اقتحام قوات الاحتلال الإسرائيلي لباحات المسجد الاقصى، وإغلاق بواباته.

وأفادت مصادر مقدسية، أن قوات الاحتلال دفعت بتعزيزات كبيرة إلى ساحات وبوابات الأقصى، ونشرت القناصة في أماكن متفرقة منه، وأطلقت وابلا من الغاز المسيل للدموع صوب المرابطين.

كما اعتقلت قوات الاحتلال عددا من المصابين لدى محاولة إخراجهم عبر باب الأسباط، وحطمت مراكز الإسعاف الميدانية في المسجد.

وقال شهود عيان إن عددا كبيرا من الإصابات وقعت خلال المواجهات في الأقصى، فيما نعت قوات الاحتلال طواقم الإسعاف من الوصول إليها.

وقال الهلال الأحمر الفلسطيني إن الاحتلال يمنع الطواقم الطبية من الدخول من خارج المسجد الأقصى إلى الداخل لتقديم العلاج للمصابين.

وأوضح أن المئات من الاصابات خلال مواجهات مع قوات الاحتلال في المسجد الاقصى وحتى اللحظة تم نقل ما يقارب ٥٠ اصابة لمستشفيات القدس والمستشفى الميداني للهلال الاحمر.

ولفت الهلال الأحمر إلى أن أغلب الإصابات لم يتم التعامل معها حتى اللحظة.

وذكرت دائرة الأوقاف الإسلامية أن قوات الاحتلال اقتحمت بشكل همجي ومفاجئ باحات المسجد دون أي سبب، ورفضت السماح للطواقم الطبية بإخلاء الإصابات من المكان.

وناشد المرابطون كل من يستطيع الوصول الى الأقصى بالزحف نحوه لدعم واسناد المرابطين.

وقال إمام وخطيب المسجد الأقصى الشيخ عكرمة صبري إن الاحتلال يشن حربا شاملة ضد المرابطين ويمنع سيارات الإسعاف، متسائلا: أين دعاة التطبيع مما يحدث في المسجد الأقصى؟ موضحا أنا قوات الاحتلال اقتحمت مركز الإسعاف في المسجد وكسرت محتوياته.

بدوره، قال مدير المسجد الأقصى الشيخ عمر الكسوانيـ إن الاحتلال هاجم المسجد الأقصى المبارك بشكل همجي وغير مسبوق ومبيت مسبقا.

وبين الكسواني أن الاحتلال اقتحم أيضا المصلى القبلي من المسجد واعتدى على المعتكفين.

ويستعد في هذه اللحظات، مئات من المستوطنين على رأسهم عضو الكنيست “متان كاهانا” “وشاران هسكل” “وسمحا روتمان” لاقتحام باحات الأقصى، حيث يتواجدون على أبواب الأقصى.

مقالات ذات صلة

اترك رد

زر الذهاب إلى الأعلى