مقالات رأي
أخر الأخبار

علامات اليأس تظهر على نتنياهو

الكاتب| محمود مرداوي

يضيق الخناق على نتنياهو ودقات قلبه تتسارع وأعصابه تنهار تحت ضغط الأحداث الداخلية والتحديات الخارجية من شباب القدس الثائر.

ما زال قرابة أسبوع ولكن لا يملك أي ضوء في النفق لفرص تشكيل الحكومة في ظل أحداث باب العامود في القدس واتساع بقعة الزيت في الضفة وغزة، وهتافات البيعة والتأييد لعنوان المقاومة وقائدها أبو خالد الضـيـف، في الوقت الذي يزداد الحديث عن مشاورات حثيثة في حراك تغيير نتنياهو لتشكيل حكومة تُعلَن مباشرة بعد انتهاء المدة الممنوحة يشتد الضغط ويُثقل عليه كثرة التحديات.

شياطين نتنياهو يخرجون من كل حدب وصوب يقدمون له المقترحات للخروج من هذا المأزق الحقيقي بعد عجزه ورفض تمرير الانتخابات المباشرة، وبقاء أيام قليلة لتسليم بني جانتس رئاسة الوزراء بناء على الاتفاق الائتلافي الذي قامت عليه هذه الحكومة

أمام نتنياهو خياران اثنان لا ثالث لهما:
الأول : تسليم قيادي من الليكود يستطيع فوراً تشكيل الحكومة وبرمشة عين، وهو خيار مرفوض لدى نتنياهو.

والثاني : تجديد الاتفاق مع بني جانتس ، وهو ما حصل بالفعل، حيث أقدم نتنياهو قبل يومين على الاتصال في بني جانتس وقدم له عرضاً يتم بموجبه تشكيل حكومة ، السنة الأولى يرأسها بني جانتس، والثانية والثالثة نتنياهو، والرابعة بني جانتس .

جانتس حتى اللحظة لم يرد على مقترح نتنياهو، لكن المقترح بحد ذاته يظهر كم حجم المأزق الذي يمر به، وعجزه عن ابتكار ألاعيب وكمائن يوقع فيها خصومه تشكل رافعة له، وشاهد على أن جهود حراك تغيير نتنياهو تؤخذ من قبله بعين الاعتبار وبمنتهى الجدية.

كل هذا لا يغطي على أن دولة الاحتلال تمر بمرحلة فراغ، وأن أفق الخروج منها مسدودة، وكل اجتهاد إبداعي لن يقدم حلاً جذرياً ينهي الأزمة ويُخرج الكيان من حالة الفراغ .

مقالات ذات صلة

اترك رد

زر الذهاب إلى الأعلى