مقالات رأي
أخر الأخبار

الكلام حول تأجيل الانتخابات

الكاتب| ياسين عز الدين

بدايةً عار علينا أن نقبل رهن إجراء الانتخابات بموافقة أمريكا أو الكيان الصهيوني أو مزاج محمود عباس والمحيطين به، ومن يخضع لهم في قضية الانتخابات سيخضع لهم في ما هو أكبر منها.
 
لا أدري كيف سنحرر الأقصى ويافا وحيفا ونحن ننتظر الإذن لوضع صناديق الاقتراع.
 
دولة الاحتلال لا تريد الانتخابات لكنها تريد أن يأتي التأجيل من السلطة بعد أن يئست من حرد ومقاطعة حركة ح للانتخابات، الصهاينة يخشون من تبعات تأجيل الانتخابات لذا يريدون من السلطة أن تتحمل وزر ذلك نيابة عنهم.
 
هنالك تيارات داخل فتح والسلطة يطالبون بتأجيل الانتخابات وأيضًا هنالك إشاعات عن قرار جاهز لتأجيلها، وفي نفس الوقت تستعد حركة فتح بكل قوتها لخوض الانتخابات من حيث الحشد والتجهيزات والحملات الدعائية.
 
قد يكون هدف فتح من إشاعات التأجيل أن يصاب منافسوها بالخمول والكسل وربما تتجه الأمور في النهاية إلى التأجيل، كل الاحتمالات واردة.
 
ولهذا من واجب أبناء حركة ح الاستعداد للانتخابات دون التفات لإشاعات التأجيل لأنها قد تكون خدعة، وهم لن يخسروا من الاستعداد الجيد في كل الأحوال، فإن جرت الانتخابات فسيؤدي استعدادهم إلى فوزٍ كاسح وإن ألغيت فسيكسبون عودة نشاطهم إلى الضفة والذي لا يجوز أن يتنازلوا عنه مهما كانت الظروف.
 
وفي حال أقدم عباس أو الاحتلال على حماقة تأجيل الانتخابات، يجب أن يدفعوا الثمن غاليًا وأن يكون ما بعد التأجيل ليس مثل قبله، أما أن يقوموا بإلغائها لنعود كما كنا سابقًا فهذه صفقة خاسرة لا يجب أن نقبل بها.

مقالات ذات صلة

اترك رد

زر الذهاب إلى الأعلى