أخبار
أخر الأخبار

إصابة الأسير الجريح رمزي أبو عجمية بـ”كورونا” في سجن “عوفر”

أعلن اليوم الجمعة عن إصابة الأسير الجريح رمزي أبو عجمية (19 عامًا) من مخيم الدهيشة في بيت لحم، بفيروس “كورونا”، وهو يقبع في سجن “عوفر”.

وأوضح نادي الأسير أن إدارة سجن “عوفر” قامت بعزله في القسم المخصص لعزل الأسرى المصابين بـ”كورونا”، ليرتفع عدد الأسرى الذين أُصيبوا بالفيروس منذ بداية انتشار الوباء إلى (368) أسيرًا.

ولفت إلى أن قوات الاحتلال أعادت اعتقال الجريح أبو عجمية، في الـ29 من شهر آذار/ مارس المنصرم، وما يزال موقوفًا حيث عُقدت له يوم أمس جلسة محكمة خلالها تم تمديد اعتقاله حتى تاريخ 12 نيسان/ أبريل الجاري.

يُشار إلى أن أبو عجمية واجه عمليات الاعتقال منذ أن كان طفلًا عام 2016، وما يزال يعاني من آثار الإصابات البليغة التي تعرض لها برصاص الاحتلال في ساقيه عام 2016.

يذكر أن للأسير أبو عجمية شقيق جريح وأسير وهو حمزة أبو عجمية، الذي اعتقله الاحتلال في الـ24 من آذار المنصرم، وما يزال موقوفًا، حيث جرى اعتقاله بعد 10 أيام على إصابة الاحتلال له في إحدى ساقيه وهو بحاجة إلى متابعة صحية وعلاج.

وتزداد المخاطر على حياة الأسرى خاصة المرضى يومًا بعد يوم، في ظل المُعطيات الراهنة حول واقع الأسرى وانتشار الوباء، وتحديدًا في السجون التي يُحتجز فيها المئات من الأسرى، كسجن “النقب” الذي يتجاوز عدد الأسرى القابعين فيه أكثر من 1200 أسير.

وتواصل إدارة سجون الاحتلال تحويل الوباء إلى أداة قمع وتنكيل عبر جملة من الأدوات، وكان من بينها المماطلة في نقل عدد من الأسرى المصابين إلى المستشفيات مؤخرًا، والتعمد بإعادتهم إلى السجون، رغم حاجتهم الماسة لبقائهم في المستشفيات، وكان آخرهم الأسير المقدسي أيمن سدر.

ويتعرض الأسرى للمماطلة في توفير الإجراءات الوقائية اللازمة في أقسام الأسرى كمواد التنظيف والتعقيم، واحتجاز العشرات من المعتقلين الجدد في مراكز توقيف لا تتوفر فيها أدنى شروط الحياة الآدمية، تحت مسمى “الحجر الصحي”.

واستمرت سلطات الاحتلال بممارسة سياسة الإهمال الطبي بحق الأسرى ووضعتهم في عزل مضاعف، ضمن إجراءاتها المرتبطة بالوباء، وحرمتهم من التواصل مع عائلاتهم بعد أن أوقفت زياراتهم لفترة، وكذلك منعهم من لقاء المحامين، والاستمرار في احتكار رواية الوباء.

مقالات ذات صلة

اترك رد

زر الذهاب إلى الأعلى