أخبار
أخر الأخبار

القيادي الطويل: أبو عاصف قامة من قامات فلسطين وجبل شامخ من جبالها

قال القيادي في حركة حماس جمال الطويل، إن القيادي أبو عاصف البرغوثي عاش حياة عظيمة بدأها مجاهدًا شابًا في سبيل الله وهو شاب يافع، وظل على هذا الطريق حتى لقي الله.

وأضاف القيادي الطويل خلال رثائه للقيادي البرغوثي أمام المستشفى الاستشاري برام الله، إن أبا عاصف البرغوثي قامة عظيمة من قامات فلسطين، وجبل شامخ من جبال فلسطين.

وتابع الطويل: “نحسبك يا أبا عاصف والله حشيبك أنك ما غيرت وما بدلت وما ساومت، بل عشت حياة عظيمة بدأتها مجاهدًا في سبيل الله وأنت شاب يافع وظللت على هذا الطريق حتى لقيت الله”.

وأردف: “قدر الله لهذه القامة العظيمة من قامات فلسطين، ولهذا الجبل الشامخ من جبال فلسطين، أن يترجل، أراد الله وهو يمن عليه بالمرة تلو المرة أن يكتب له إفراجا تاما من هذه الحياة الدنيا، بعد أن بذل وقدم وضحى”.

واعتبر القيادي الطويل أنه لا توجد كلمات تفي هذا القائد حقه، قائلًا: “إذا قلنا أنه والد الشهيد فهو كذلك، وإذا قلنا أنه والد الأسرى فهو كذلك، وإذا قلنا عنه الأسير المحرر فهو كذلك، وإذا قلنا أنه زوج المرأة المجاهدة الأسيرة المحررة فهو كذلك”.

وتساءل: “ماذا نعدد من مناقبك يا أبا عاصف؟”، واصفًا القيادي البرغوثي بأنه “وزن نوعي عظيم في أي مكان حللت فيه، فكان حضورك يترجم هذا، والآن الناس الذين يحتشدون ويتابعون خبر وفاتك وقد تابعوا خبر مرضك يدلل على ذلك”.

وأشاد القيادي الطويل بتضحيات “أبو عاصف”، وقال: “هذه الحياة التي بدأتها مجاهدًا وأنت شاب، كنت فيها يا أبا عاصف مقداما شجاعا تستثير الهمم وتستفز الناس من أجل أن يجاهدوا ويدافعوا عن بلادهم وأرضهم”.

وأكد أن “هذا المصاب ليس مصاب عائلة البرغوثي فقط، وليس مصاب أهالي كوبر فقط، وليس مصاب محافظة رام الله والبيرة فقط، بل هو مصاب فلسطين كلها والأمة كلها”.

وأعلن اليوم الخميس عن وفاة القيادي في حركة حماس أبو عاصف البرغوثي بعد سنوات من المقاومة والجهاد على أرض فلسطين، متأثرًا بإصابته بفيروس كورونا قبل أيام.

ونعت حركة حماس في بيان لها القائد المجاهد الشيخ عمر البرغوثي “أبو عاصف”، بعد حياة حافلة بالجهاد والتضحية والعطاء، ومقارعة الاحتلال.

وقالت: “فقدت فلسطين اليوم وأمتنا جمعاء رجلًا عز نظيره قدم كل ما يملك في طريق الجهاد والمقاومة، فقد أمضى 30 عامًا في سجون الاحتلال صابرًا محتسبًا، كما صبر على استشهاد نجله الشهيد القسامي صالح، واعتقال نجله الأسير القسامي عاصم، فهو سليل عائلة عريقة لها باع طويل في مقاومة الاحتلال ومواجهته، فشقيقه الأسير نائل البرغوثي أقدم أسير في العالم”.

وأضافت: “إن الضفة اليوم تودع جبلها الأشم وشيخها الجليل الذي كان صوتًا للحق، فالشيخ أبو عاصف كان عاصفة على الأعداء، لم تنل منه السجون ولا الاعتقالات، وأفنى حياته مضحيًا من أجل أمته، وقدّم الشهداء والأسرى والتضحيات في سبيل الله، نحسبه كذلك ولا نزكي على الله أحدًا”.

مقالات ذات صلة

اترك رد

زر الذهاب إلى الأعلى