أخبار

أبرز انتهاكات الاحتلال ومستوطنيه في الضفة والقدس

اقتحمت قوات الاحتلال الإسرائيلي، فجر اليوم الأحد، مناطق عدة بالضفة الغربية المحتلة، ودهمت منازل، ونكلت بالأهالي، واعتقلت مواطنين اثنين.

وقالت مصادر إن الاعتقالات الإسرائيلية طالت الطفلين؛ مهدي إبراهيم أبو ماريا (15 عامًا) وراكان ناصر أبو ماريا (15 عامًا) من بلدة بيت أمر شمالي مدينة الخليل بعد مداهمة منزلي عائلتيهما وتفتيشهما.

كما أصيب عشرات الطلبة بالاختناق اليوم الأحد جراء استنشاقهم الغاز المسيل للدموع، خلال المواجهات التي اندلعت عقب اقتحام قوات الاحتلال بلدة سبسطية شمال نابلس.

وكانت قوات الاحتلال قد اقتحمت البلدة بالقرب من شارع المدارس، وسط إطلاق النار وإطلاق القنابل المسيلة للدموع، الأمر الذي أدى إلى اندلاع مواجهات في محيط المدارس، أسفرت عن إصابة عشرات الطلبة بحالات اختناق.

وفي سياق متصل، أغلقت قوات الاحتلال الإسرائيلي صباح اليوم الأحد البوابة الحديدية عند المدخل الرئيسي لقرية دير أبو مشعل شمال غرب مدينة رام الله، ومنعت دخول وخروج المواطنين منها.

وقالت مصادر إن قوات الاحتلال أغلقت البوابة منذ ساعات الصباح، ما اضطر المواطنين إلى سلك طرق ترابية وعرة للخروج من القرية وصولا إلى مبتغاهم، مؤكدة المصادر ذاتها أن قوات الاحتلال تغلق البوابة بين الفينة والأخرى؛ بهدف تضييق الخناق على المواطنين.

يذكر أن قوات الاحتلال نصبت البوابة الحديدية الجديدة على مدخل القرية في السادس من الشهر الجاري.

بالأمطار تتكشف الانتهاكات

بدوره، أعلن مدير المسجد الأقصى المبارك عمر الكسواني بأن كافة المباني والأحياء القريبة من المسجد وسوره باتت مناطق خطرة وقابلة للانهيار في أية لحظة بسبب حفريات الاحتلال، الذي يهدف لتهويد المدينة وتفريغها من أهلها الحقيقيين.
وأضاف الكسواني بأن الحفريات تشكل خطراً على أساسات المسجد وسوره والأحياء المحيطة خاصة بلدة سلوان، مؤكداً أن الانهيارات في الشتاء كشفت ما تحت المسجد من أنفاق.

يذكر أن عدة مباني بالقرب من بلدة سلوان قد تعرضت للانهيار بفعل حفريات الاحتلال المتغولة في أراضي القدس وما حولها.

من جانب آخر، أفاد شهود عيان من بلدة حارس شمال سلفيت أن مياه نبع بئر حارس الأثري شمال سلفيت، اختلطت بمياه مجاري مستوطنة “اريئيل” المستوطنة الكبرى الثانية في الضفة الغربية؛ بعد تدفق مياه النبع بفعل الأمطار الغزيرة التي وصلت لأكثر من 400 ملم في منطقة سلفيت.

وأوضح الشهود أن تدفق مياه النبع نتيجة للأمطار الأخيرة جعلها تنساب حول البئر وخارجه حتى امتزجت بالمجاري المنسابة من مجاري المستوطنة المذكورة والتي بدورها تلوث منطقة واد المطوي وشعب غناطس وأراضي المزارعين من عدة قرى بسلفيت.

ولفت الشهود إلى أن منطقة البئر تصنف ضمن أراضي “ج”، وهو ما جعل الاحتلال يتذرع بعدم السماح للفلسطينيين بترميمه أو المحافظة عليه.

مقالات ذات صلة

اترك رد

زر الذهاب إلى الأعلى