الذكرى الـ17 لعملية الاستشهادي فادي عامر

تمر اليوم ذكرى استشهاد القسامي فادي عطا الله عامر، أحد شهداء سلسلة العهدة العشرية لكتائب القسام، الذي ارتقى عام 2001، عقب تنفيذ عملية استشهاديةعلى الحاجز العسكري قرب قرية كفر سابا، والتي أدت إلى مصرع 3 جنود صهاينة وجرح 6 آخرين.

سيرة عطرة

هو الشهيد فادي عطا الله يوسف عامر، ولد عام 1978، له من الأخوة 5 ومن الأخوات 5، حصل على شهادة الثانوية العامة، ثم التحق بالمعهد الشرعي في قلقيلية واتجه إلى جامعة القدس المفتوحة فتخصص التربية الإسلامية، وحصل على شهادة تجويد من وزارة الأوقاف، ثم قدم طلب توظيف قبل استشهاده إلى دائرة الأوقاف ليشغل وظيفة مؤذن.

عرف عنه أنه كان عصاميا يعتمد على نفسه في تغطية تكاليف دراسته، فعمل في محل لبيع المواد التموينية، كما التحق في دورات للحديث الشريف والتفسير. التحق بجماعة الإخوان المسلمين وكان حريصا على الشباب المسلم وعلى ربطهم بالحركة الإسلامية.

تفاصيل العملية

ب 250 جرام من الكبريت المنزلي، وبتكلفة حوالي 150 شيكل فقط، استطاع الشهيد فادي بالتعاون مع الأسير المحرر في صفقة وفاء الأحرار جبريل جبريل من صنع الحزام الناسف.

وبعد رصد ومعاينة قام بها الشهيد مع رفيقه جبريل، استمرت حوالي أسبوعين إلى جانب الحفاظ على السرية التامة؛ تمكن الشهيد عامر من تفجير حزامه الناسف في موقف باصات جنوب قلقيلية بالقرب من حاجز النبي يامين، الفاصل بين قلقيلية وتل أبيب، لتسفر العملية عن مقتل 3 صهاينة وإصابة 6 آخرين.

وقد مثلت العملية الاستشهادية اختراقاً أمنياً كبيراً للعدو، حيث كانت تبعد عن حاجز الاحتلال العسكري بقلقيلية قرابة 200 متر.

وتعد عملية الاستشهادي عامر مثال للاجتهاد الفردي والسرية التامة، وهي شبيهة بالعمليات الفردية والمزدوجة التي ينفذها شبان الانتفاضة، في ظل الواقع الأمني المعقد، والحاجة للعمل الفردي كبديل لاختراق المنظومة الأمنية لدى الاحتلال.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك رد

إغلاق