أخبار
أخر الأخبار

القيادي جبارين يتحدث عن سبل دعم الأسرى عربياً ودولياً

أكد زاهر جبارين مسؤول مكتب الأسرى والشهداء والجرحى في حركة حماس أن الأسرى يعيشون في هذه الفترة حالة استثنائية من التوتر والقلق والترقب نتيجة تخوفات عديدة منها دخول فصل الشتاء ومآسيه المختلفة وتفشي وباء كورونا بطفرته الجديدة في ظل الاهمال المتعمد وتعرضهم للتعذيب بأساليب مختلفة، وغير ذلك من ممارسات السجان، غير الإنسانية.

وخلال مشاركته مساء اليوم الأحد في لقاء عبر تطبيق الزوم في أعمال “الملتقى العربي الدولي لنصرة الأسرى والمعتقلين في سجون الاحتلال” الذي نظمه المؤتمر العربي العام في اليوم العالمي للتضامن مع الشعب الفلسطيني، تحدث جبارين في محور سبل دعم الأسرى والمعتقلين في سجون الاحتلال على الصعيدين العربي والدولي وضرورة توظيف الأبعاد (القانونية، والحقوقية، والإعلامي المعرفي، والسياسية، والاجتماعية، والعمل الشعبي) للوقوف إلى جانب الأسرى.

البعد القانوني

ففي البعد القانوني، أكد جبارين على ضرورة تحديد المكانة القانونية للأسرى والمعتقلين داخل سجون الاحتلال، وتنظيم الفعاليات القانونية الواسعة لنصرة الأسرى المرضى، والأسيرات والأطفال والنواب، وتوسيع نطاق الحملة الدولية من أجل إطلاق سراح الأسرى، وإلغاء الاعتقال الإداري، وإطلاق سراح الأسرى النواب أعضاء المجلس التشريعي المختطفين في سجون الاحتلال الإسرائيلي.

كما أكد على ضرورة تفعيل كل القرارات العربية والدولية المتخذة بشأن دعم الأسرى، ومطالبتها النظر في دعاوى ضد مسؤولين صهاينة ومحاكمتهم وفق تشريعاتها الداخلية وولايتها القضائية.

وقال “يجب مدّ الجهات الإقليمية والدولية والصليب الأحمر الدولي وكافة المنظمات الإقليمية والدولية بملف شامل وكامل بأسماء المعتقلين وظروف اعتقالهم، وكذلك وضعهم في صورة حالات الأطفال والنساء الأسرى في سجون الاحتلال، والدعوة إلى مقاضاة المسؤولين الصهاينة عن هذه الجرائم”.

وأكد على أهمية التحرك الواسع لإسقاط كل أشكال الاعتقال الإداري الذي يقوم به العدو باعتباره منافيًا للقانون ولمبادئ حقوق الإنسان، ودعم كل المبادرات التي تجري في هذا الإطار.

ودعا جبارين للتنسيق بين الجهود المبذولة والهيئات العاملة على المستوى القانوني لدعم قضية الأسرى وتفعيل صندوق العون القانوني للأسرى الذي لعب دوراً مهما في مجال المساعدة القانونية للأسرى.

وطالب بالسعي والعمل لمقاطعة كل الشركات الأجنبية والدول التي تقدم الدعم اللوجستي والإداري والأمني لسلطات الاحتلال في قضية الاعتقال وإدارة المعتقلات، لاسيّما أن بعض هذه الشركات تمارس أنشطتها في دول عربية وإسلامية.

وشدد على ضرورة توثيق كافة المعلومات ذات الصلة بقضية الأسرى ودعم المراكز المتخصصة على الصعيد الفلسطيني والعربي والدولي.

البعد السياسي

وطالب جبارين باستراتيجية واضحة ومحدّدة على المستوى الوطني الفلسطيني تعنى بملف الأسرى والمعتقلين، وتستند لمحددات وبرامج وأهداف واضحة، بما يضمن التعاطي مع ملف الأسرى باعتباره ملفًا وطنيًا من الأولويات والثوابت الفلسطينية”.

وشدد على ضرورة تدويل قضية الأسرى في المحافل العربية والدولية وفي عموم المؤسسات الدولية والمحافل المناهضة للقضية الفلسطينية لكي تصبح قضية ضمير ورأي عام عالمي وعربي.

كما طالب بتفعيل دور السفارات والمؤسسات العربية والإسلامية ومنظمات المجتمع المدني في العالم العربي والأجنبي لدعم دور الأسرى، والعمل على تشكيل فريق متابعة في كل بلد عربي وأجنبي مهمتها الاتصال مع السفراء ووزارات الخارجية، دعماً للأسرى.

البعد الإعلامي والمعرفي

ففي البعد الإعلامي والمعرفي، أكد على وجوب وضع استراتيجية إعلامية متكاملة لدعم هذه القضية؛ والتواصل مع الهيئات والمؤسسات الإعلامية والثقافية العربية والدولية وحضورها بشكل مستمر بفعاليات متعددة ومختلفة.

ودعا لإطلاق موقع إلكتروني يعنى بالأسرى (مرصد إعلامي متخصص) ومده بالمقالات والوثائق والمستندات والمعلومات الخاصة بأسرى الحرية؛ لكي يتحول إلى مرجع لداعمي الحركة الأسيرة في الوطن العربي والعالم.

وأكد على ضرورة تسخير مواقع التواصل الاجتماعي لإبقاء قضية الأسرى حيّة وحاضرة على المستويات المحلية والعربية والدولية ونشر كل قضيتهم بشكل دائم ومستمر.

البعد الاجتماعي

وفي توظيف البعد الاجتماعي لنصرة الأسرى، ناشد جبارين كافة المؤسسات الأهلية العربية والدولية العاملة في المجال الاجتماعي والإنساني لدعم الجانب الإنساني للأسرى وعائلاتهم.

وقال ” يجب نشر الانعكاسات النفسية والاجتماعية لظروف الأسرى خاصةً الأطفال والنساء منهم، بأوسع نطاق على الهيئات العربية والدولية والحقوقية المعنية بالشأن الإنساني”.

البعد الشعبي

وتحدث جبارين عن البعد البشري في نصرة الأسرى، حيث طالب بوضع الآليات المناسبة لوضع استراتيجية وطنية عربية لنصرة الأسرى على الصعيد الشعبي والجماهيري.

كما دعا لتفعيل العمل الشعبي والجماهيري، العربي والعالمي، حتى يصبح ضغط على المستوى الرسمي والقانوني ضد الاحتلال وممارساته مع الأسرى.

وأكد مسؤول مكتب الأسرى والشهداء والجرحى أن قضية الأسرى تحتاج قوة على الأرض تدافع عنها وعن حرية أسرانا بقوة الساعد والسلاح، قائلا: “إن حماس ماضية في طريقها نحو التحرير، لا تبالي مجرى الرياح والأمواج العاتية، عينها على أسوار القدس والأقصى، وفؤادها في حيفا وعكا وجبال الجليل، ويدها على الزناد تنتظر الإشارة لوعد الآخرة وفتح بيت المقدس من جديد؛ فاطمئنوا فالعهد قائم والبيعة من الله سارية بإذن الله”

 

مقالات ذات صلة

اترك رد

زر الذهاب إلى الأعلى