أخبار

قوات الاحتلال تهدم منزل مقدسي في تجمع “أبو النوار” شرق القدس

القدس المحتلة:
هدمت قوات الاحتلال الإسرائيلي، اليوم الثلاثاء، منزل المقدسي سليمان الجهالين في تجمع “أبو النوار” الواقع شرق بلدة العيزرية، القدس المحتلة.

 

وأشار الجهالين إلى أن سلطات الاحتلال هدمت منزله في تجمع أبو نوار للمرة الثانية على التوالي، مضيفا: “همي بيهدّوا واحنا بنعاود نبني”.

 

وأوضح المقدسي الجهالين أن ما تسمى بالإدارة المدنية يرافقها جيش الاحتلال

اقتحمت المنطقة وهدمت منزله، وصادروا ما يمكن مصادرته من المنزل وأدوات بنائه.

 

وبيّن الجهالين أن منزله مكون من “الزينكو” والحديد والخشب، والاحتلال منع أحد من الاقتراب من المنزل أثناء عملية الهدم والمصادرة.

 

ولفت الجهالين إلى أن المنزل يأويه هو وزوجته وأطفاله الستة، وبعد الهدم

والمصادرة أصبحوا بلا مأوى، مؤكدا على أنه سينام هو وأطفاله في العراء ولن يرحل عن أرضه وبيته.

 

يُشار إلى أن هذا الهدم السابع والخمسين في تجمع “أبو النوار” وهو أحد

التجمعات البدوية الواقعة شرق القدس والمستهدفة من قبل الاحتلال بغية

إخلائها تمامًا من سكانها الفلسطينيين بهدف إقامة مشاريع استيطانية تخدم المستوطنين.

 

وتندد منظمات حقوقية منذ سنوات بمحاولات الاحتلال تهجير سكان فلسطينيين خصوصا في المناطق “ج” التي تشكل حوالي ستين بالمئة من أراضي الضفة الغربية الخاضعة لسيطرة الاحتلال.

 

وكانت قوات الاحتلال الإسرائيلية هدمت “تجمع وادي أبو هندي” في أواخر التسعينات

ثم أعيد بناؤه، وهو يواجه أمرا جديدا بالهدم منذ عام 2011.

 

وتستهدف سلطات الاحتلال آلاف العائلات الفلسطينية في جميع القرى والبلدات في مدينة

القدس المحتلة، وتسعى إلى تشريد أفرادها من خلال تسليمهم أوامر هدم بدعوى البناء دون تراخيص.

 

ورغم سعي سكان مدينة القدس للحصول على الرخص المطلوبة للبناء إلا أنّ بلدية

الاحتلال لا تسمح بذلك خاصة في المناطق القريبة من مركز المدينة.

 

سرطان التهويد

وتنتهج سلطات الاحتلال الإسرائيلي منذ اللحظات الأولى لاحتلالها القدس عام 1967

سياسة عدوانية عنصرية تجاه الفلسطينيين المقدسيين؛ بهدف إحكام السيطرة على مدينة القدس

وتهويدها وتضييق الخناق على سكانها الأصليين؛ وذلك من خلال سلسلة من القرارات والإجراءات التعسفية

والتي طالت جميع جوانب حياة المقدسيين اليومية.

 

وتهدف سلطات الاحتلال بذلك الى تحجيم وتقليص الوجود السكاني الفلسطيني في المدينة؛ حيث

وضعت نظاماً قهرياً يقيد منح تراخيص المباني، وأخضعها لسلم بيروقراطي وظيفي مشدد؛ بحيث

تمضي سنوات قبل أن تصل إلى مراحلها النهائية.

مقالات ذات صلة

اترك رد

زر الذهاب إلى الأعلى