أخبار

نقابة المهندسين بنابلس تنظم وقفة تضامنية مع الأسير علاء الأعرج

وصفت ما يتعرض له الأعرج بالجريمة

نابلس:

نظمت نقابة المهندسين في مدينة نابلس مساء اليوم السبت فعالية تضامنية مع الأسير المهندس علاء الأعرج المضرب عن الطعام لليوم 63 على التوالي وذلك في مقر النقابة بالمدينة.

وقال نقيب المهندسين في مدينة نابلس م. يزن جبر إن الاعتقال أصعب ما قد يمر على الإنسان، وأن ما يحصل مع زميلهم الأعرج هو جريمة إنسانية يتحمل الاحتلال كامل تبعاتها.

وأكد أن علاء بإضرابه يضرب مثالا لفرض الظلم والقهر الواقع من الاحتلال تجاه الأسرى، حيث اعتقل أكثر من 6 سنوات في سجون الاحتلال، إلى جانب الاعتقالات لدى أجهزة أمن السلطة.

وقال جبر إن علاء اختار الإضراب رغم صعوبته وخطورته على حياته، إلا أنه أهون من استمرار اعتقال الإداري دون تهمة، وعلى ملف سري.

وشدد على ضرورة أن يقف الكل الفلسطيني مع الأسير الأعرج ومع الأسرى في سجون الاحتلال، ونصرتهم ودفع قضيتهم لرفع الظلم عنهم.

ولفت جبر إلى أن كل الخطوات التي تقوم بها نقابة المهندسين هي جزء من واجبهم بنصرة زميلهم المهندس علاء ورفع الظلم عنه، ومؤازرة عائلته ودعمها والوقوف معها في هذه الأوقات العصيبة.

وأضاف أن نقابة المهندسين استحدثت لجنة لمؤازرة زملائهم المهندسين الأسرى، والوقوف معهم ومع عائلاتهم.

بدوره أشاد القيادي خضر عدنان بجهود نقابة المهندسين في دعم قضية الأسرى، داعيا كافة المؤسسات الفلسطينية أن تنتهج نهج نقابة المهندسين وفرعها في نابلس لدعم قضايا شعبنا العادلة.

وأضاف عدنان أن الأسير اتخذ قراره بالحرية، فالحرية قرار، وقد قالها سابقا الأسير محمود العارضة أحد محررين سجن جلبوع لضابط مخابرات الاحتلال.

وأشار عدنان إلى أن اللحظة التي يقرر فيها الأسير الإضراب عن الطعام هي لحظة الانتصار الأولى على سجانه، وهي اللحظة الأصعب.

وأوضح عدنان أن مشافي الاحتلال أصبحت سجون للأسرى المضربين، وأن الاحتلال يحاول الالتفاف على إضراب الأسرى، عبر ما يطلقون عليه تجميد الاعتقال.

ويُعاني “علاء الأعرج” من تشنجات مستمرة، ومشاكل في الكلى، وانخفاض نسبة السكر في جسمه، ويتنقل بواسطة كرسي متحرك، حيث فقد ما يزيد 20 عن كيلوغراما من وزنه، ومتواجد حاليًا في عيادة سجن الرملة.

وأجلت محكمة الاحتلال العليا يوم الخميس الماضي إعطاء القرار المتعلّق بقضية تعليق الاعتقال الإداري للمعتقل المضرب عن الطعام علاء الأعرج حتى يوم الاثنين القادم.

وكان المحامي جواد بولس عاين التقرير الطبي الخاص بالأسير الأعرج والذي أشار إلى خطورة جدية على حياة المعتقل الأعرج.

وأوضح المحامي بولس، أن إدارة سجون الاحتلال والنيابة صرحتا أنه من المفترض نقل المعتقل “الأعرج” إلى مستشفى “كابلان” الإسرائيلي في موعد أقصاه يوم الاثنين، وأن المحكمة ستنتظر التقرير الطبي الصادر عن المستشفى لإعطاء القرار.

يذكر أن الأعرج (34 عاماً)، من طولكرم، وهو مهندس مدني، ويقبع في سجن “عيادة الرملة”، وتعرض للاعتقال عدة مرات منذ عام 2013، من بينها اعتقالات إداريّة.

وخلال فترات اعتقاله السابقة فقد والده، كما أن طفله الوحيد أبصر النور وهو رهن الاعتقال السابق، وأعادت سلطات الاحتلال اعتقاله في 30 حزيران 2021، وأصدرت بحقه أمر اعتقال إداريّ لمدة 6 شهور.

 

مقالات ذات صلة

اترك رد

زر الذهاب إلى الأعلى