أخبار

إصابات بالاختناق خلال مواجهات مع الاحتلال في بلدة بدو

عقب مسيرة مطالبة بجثامين الشهداء

القدس المحتلة:
أصيب عشرات المواطنين بالاختناق، اليوم الجمعة، خلال مواجهات اندلعت مع قوات الاحتلال الإسرائيلي، في بلدة بدو شمال غرب القدس المحتلة.

واقتحم جيش الاحتلال منطقة الكرم في البلدة، وأطلق الرصاص المعدني المغلف بالمطاط وقنابل الغاز، ما أدى لإصابة عشرات المواطنين.

وتمكن الشبان من إشعال النار في البوابة الحديدية التي وضعها الاحتلال لإغلاق أحد مداخل بلدة بدو.

وجاءت المواجهات بعد مسيرة مطالبة باسترداد جثامين الشهداء دعت اليها عوائل الشهداء الذين ارتقوا قبل أيام خلال اشتباك مع قوات الاحتلال.

وانطلقت المسيرة عقب صلاة الجمعة من مساجد البلدة التي تزينت برايات حركة حماس وصور شهداء القسام الثلاثة.

وقبل يومين أطلقت عوائل شهداء القسام، حملة لاسترداد جثامين أبنائهم التي يحتجزها الاحتلال.

وقالت والدة الشهيد القسامي أحمد زهران إن الحملة تأتي تحت عنوان “بدنا جثامين ولادنا” مؤكدة على حقها في استرداد ابنها وانتزاعه من الثلاجات كي يستقر الأمر به في مقابر المسلمين.

وبتاريخ 26/9/2021 استشهد ثلاثة مقاومين قساميين من بلدة بدو في القدس المحتلة، خلال اشتباك مسلح مع قوات الاحتلال الإسرائيلي أثناء تواجدهم في أحد المنازل ببلدة بيت عنان.

والشهداء الثلاثة هم المجاهد القسامي أحمد زهران، والقسامي زكريا إبراهيم بدوان، والقسامي محمود مصطفى حميدان وجميعهم من بلدة بدو حيث تم اختطاف جثامينهم بعد عملية الاغتيال.

وتتعرض بلدة بدو ومنذ اغتيال الشبان الثلاثة لعمليات اقتحام ليلية واستهداف لمنازلها بالإضافة إلى اعتقال بعض المواطنين فيها.

ووفق الإحصائيات، فان الاحتلال يحتجز جثامين حوالي (253) شهيدًا في “مقابر الأرقام”، أقدمهم أنيس دولة أحد القادة العسكريين في القوات المسلحة الثورية، والمحتجز منذ العام 1980.

ويرفض الاحتلال الاعتراف بمصير (68) مفقوداً، أو الكشف عن أماكن وجودهم.

وبحسب معطيات فلسطينية، فإن قوات الاحتلال احتجزت منذ أكتوبر/تشرين الأول 2015 جثامين أكثر من (250) فلسطينياً استشهدوا أو أعدموا ميدانياً برصاص قوات الاحتلال، وأفرجت عن غالبيتهم لاحقا.

مقالات ذات صلة

اترك رد

زر الذهاب إلى الأعلى