أخبار

الاحتلال يجبر مقدسياً على هدم منزله ذاتياً

القدس:
أجبرت سلطات الاحتلال الإسرائيلي، اليوم الاثنين، الشاب محمد الخطيب، على هدم منزله ذاتيا والمقام منذ عامين في بلدة صور باهر في القدس المحتلة.

وقال الخطيب، إن سلطات الاحتلال أجبرته على هدم منزله الذي كان يجهزه للعيش فيه بعد زفافه، بواسطة معدات هدم يدوية، بعدما هددته بهدمه من قبل آلياتها وفرض تكاليف باهظة عليه في حال تنفيذها الهدم.

وأضاف أن مساحة المنزل تقدر بـ80 مترا مربعا، وأصدرت سلطات الاحتلال أمر توقيف بناء، ثم عادت وسمحت له بالعمل بالمنزل، وبقي على هذا الحال بين “تجميد ومنع بناء”، حتى أصدرت قرارا نهائيا بالهدم، لافتا إلى أنه دفع 70 ألف شيقل خلال السنوات الماضية في مساعيه القانونية لتجميد الهدم.

ويذكر أن الاحتلال صادر من صور باهر مساحة بالغة 9471 دونمًا، لصالح إقامة المستوطنات وبناء الشوارع الالتفافية، وهي محاصرة بثلاث مستوطنات “أرمون تسيف” شمالًا، و”هار حوما أو جبل أبو غنيم” جنوبًا، و”رامات راحيل” غربًا، وجدار الفصل العنصري شرقًا.

كما وتشهد البلدة أعمال بنى تحتية ضخمة تجري جنوب شرق القرية لمد “الشارع الأمريكي” تمهيداً لعزلها ومصادرة المزيد من أراضيها وخاصة في منطقة الجانب التي قامت البلدية بتوزيع عشرات أوامر الهدم فيها.

في المقابل يعيش أهالي صور باهر في ضائقة سكانية كبيرة، ويعانون كباقي سكان القدس الشرقية من سياسات سلطات الاحتلال العنصرية التي تعرقل وتحد من حصول المقدسيين على رخص بناء.

ويشهد جنوب مدينة القدس المحتلة حركة استيطانية محمومة تمتد حتى منطقة “كفار عتصيون” لربط مستوطنات جنوب القدس بالمدينة والأغوار، إذ أقرت مؤخراً ما يسمى “اللجنة اللوائية للبناء والإسكان الإسرائيلية” على مخطط توسيع مستوطنة “هار جيلو” بـ 560 وحدة استيطانية جديدة.

وعلاوة على ذلك فقد شهدت المدينة المقدسة مؤخرا إقرار توسيع الشارع الرئيس لطريق الولجة الالتفافي قرب بيت لحم، جنوب الضفة الغربية ليربط الشارع الالتفافي الجديد بالتجمع الاستيطاني “غوش عتصيون” بالقدس جنوباً.

مقالات ذات صلة

اترك رد

زر الذهاب إلى الأعلى