أخبار

أهالي وادي الربابة يتصدون لعناصر بلدية الاحتلال

تصدى أهالي وادي الربابة في سلوان الحامية الجنوبية للمسجد الأقصى، لاعتداءات عناصر بلدية الاحتلال.

وأفادت مصادر مقدسية أن اشتباكات بالأيدي اندلعت بين عناصر “سلطة الطبيعة” التابعة لبلدية الاحتلال وأصحاب الأراضي في وادي الربابة بسلوان.

وأشارت المصادر أن عناصر سلطة الطبيعة اعتدت على المواطنين بالهروات وغاز الفلفل، ما أدى لإصابة المقدسي أحمد آدم عوض.

ويواصل أهالي حي وادي الربابة في بلدة سلوان في القدس المحتلة الصمود والثبات في أراضيهم التي يحاول الاحتلال وما يسمى “سلطة الطبيعة” التابعة له الاستيلاء عليها منذ ما يقارب العام.

ونظم أصحاب أراضي حي واد الربابة وأهالي الحي ومتضامنون في الفترة الماضية اعتصامات وفعاليات لإثبات وجودهم في الأرض وحقهم فيها.

وتتواصل الفعاليات في خيمة التضامن التي تشهد اسبوعيا أداء صلاة الجمعة في الوادي، ووسط دعوات لبقية الأهالي والمقدسيين للالتحاق بهم والاحتشاد لأداء صلاة الجمعة في المكان.

يذكر أن ما تسمى بـ “سلطة الطبيعة” تدخل على أراضي المقدسيين في حي وادي الربابة بحجة البستنة والتنظيف في حين تستهدفها من أجل مصادرتها وسرقتها ثم تحولها إلى حدائق ومسارات توراتية.

وكان النشطاء المقدسيون جددوا دعواتهم للمشاركة في الاعتصامات المتواصلة الرافضة للخطط الاستيطانية وعمليات التجريف التي تقوم بها سلطات الاحتلال في وادي الربابة ببلدة سلوان.

وحذرت جهات مقدسية من مغبة العزوف عن المشاركة بالاعتصامات والفعاليات، مؤكدة أن النتيجة ستكون مؤلمة على الجميع حيث سيجد المستوطنون حجة لهم للسيطرة على المساكن والبيوت والأراضي.

ويعمل الاحتلال على بناء حي استيطاني مخصص لليهود الفرنسيين في أعلى حي وادي الربابة.

والخطوة مقدمة لتحويلها إلى مستوطنة كما حدث مع 11 مستوطنة في الأراضي التي احتلت في العام 67، حيث أقام الاحتلال مستوطنات “جفعات زئيف وجيلو ومعالية أدوميم وجبل أبو غنيم”، في الأراضي التي صادرتها ما تسمى بـ”سلطة حماية الطبيعة” بدعوى أنها مناطق خضراء.

وتعتبر بلدة سلوان الحامية الجنوبية للمسجد الأقصى المبارك ومحرابه، حيث يحاول الاحتلال اقتلاع السكان منها من خلال مصادرة البيوت أو هدمها والاستيلاء على الأراضي واستهداف مقابرها، حيث يحاول اليوم تخريب مقبرة باب الرحمة وتجرفيها.

ويخضع المقدسيون اليوم لما يقارب 33 ألف قرار هدم، في مقابل بناء مئات آلاف الوحدات السكنية والاستيطانية، في حين يهجر حوالي نصف سكان مدينة القدس إلى خارجها بسبب منعهم من استصدار رخص بناء، وهدم ومصاد

مقالات ذات صلة

اترك رد

زر الذهاب إلى الأعلى