أخبار
أخر الأخبار

الشهيدة “خزيمية”.. إسراء من قباطية لتروي القدس بدمائها وكلماتها

أسرَت إسراء فالح خزيمية (31 عاما)، من بلدة قباطية جنوبي جنين، إلى مدينة القدس المحتلة، وعرجت روحها إلى السماء مضرجة بدمائها بعد أن أطلق عليها جنود الاحتلال رصاصات الظلم والقهر والعنجهية.

كاتبة متفوقة

لقد كتبت إسراء قصة جديدة في فداء فلسطين بكل قضاياها، قصة كتبت بالدم، كلماتها القهر والوجع والألم والدمع والدم واحتلال عمره 73 سنة.

إسراء الكاتبة والناشطة المتفوقة بجامعتها، والتي دوما ما كتبت عن الأسرى والشهداء والظلم الذي يتعرض له شعبنا، أرادت أن تروي كلماتها بالدم، فما يروى بالدم لن ينطفئ.

فيما قالت صديقات إسراء وزميلاتها في الجامعة عبر مواقع التواصل الاجتماعي، إن إسراء كانت طالبة متفوقة بالجامعة، وحصلت على علامة كاملة في مساق الحركة الأسيرة، وهي كاتبة مهتمة بالشؤون الوطنية وخاصة قضايا الأسرى والشهداء.

طفولة تنتظر الأمومة

ومنذ ساعات الصباح لم تجف دموع تولين (١١ عاما)، كما هو الحال مع أشقائها عامر (٨ أعوام) وورد (٥ أعوام) وتيم (٣ أعوام)، وشوق يشتعل مناشدا بعودة والدتهم الشهيدة إسراء فالح أبو وعر “خزيمية” من بلدة قباطية جنوب جنين.

كبرت تولين قبل أوانها، وستصبح أمًا لإخوانها الذين أصبحوا بلا أم بسبب رصاصات الاحتلال التي أردتها مجندلة على ساحات القدس قرب باب السلسلة بالبلدة القديمة، وأبقوها على الأرض حتى ارتقت نحو السماء شهيدة وشاهدة على الظلم والطغيان.

عملية طعن

وادعت قوات الاحتلال، أن الشهيدة حاولت طعن أحد الضباط، فيما قالت العائلة وعلى لسان شقيقها فؤاد خزيمية إنها لا تملك تفاصيل واضحة حتى اللحظة، حول ما جرى معها، ولا تعرف مكان احتجاز الاحتلال لجثمانها.

وتابع خزيمية بأن شقيقته متزوجة منذ 13 عامًا من ابن عمها، ولديها ثلاثة أولاد وبنت، وعادت قبل عدة سنوات للدراسة في جامعة القدس المفتوحة وقد أنهت سنتها الدراسية الثالثة، في تخصص علوم مالية ومصرفية.

وارتقى صباح اليوم الشهيدين علاء زيود وإسراء خزيمية اللذان استشهدا برصاص الاحتلال الإسرائيلي في مدينتي جنين والقدس.

حماس تزف الشهداء

وزفّت حركة “حماس” شهداء شعبنا الأبطال في القدس وجنين، الشهيدين زيود وخزيمية، مؤكدة أن المقاومة المسلحة والمواجهة الشاملة مع الاحتلال هي القادرة على وقف عدوانه وطرد مستوطنيه من أرضنا المحتلة.

وقالت الحركة في بيان لها: “إن الدماء الزكية الطاهرة التي سالت على بوابات المسجد الأقصى، تؤكد أنه سيظل بوصلة شعبنا، وحمايته، والدفاع عن حرمته وقدسيته شرف يشارك فيه كل أبناء شعبنا رجالًا ونساءً”.

وتوجهت بالتحية لأهالي الشهداء وأهالي محافظة جنين القسام، “التي تحمل لواء المقاومة في ضفتنا المحتلة، وهذا الرصاص المبارك الذي يوجه لصدور الأعداء ويذل قوات النخبة في جيش العدو هو الرصاص الذي يفتخر به شعبنا بانتماءاته كافة”.

مقالات ذات صلة

اترك رد

زر الذهاب إلى الأعلى