أخبار

في ذكرى انتفاضة الأقصى.. حماس تحذر من “انفجار جديد” في وجه الاحتلال

حذرت حركة المقاومة الإسلامية (حماس) من “انفجار جديد ومدوٍّ” في وجه الاحتلال، في حال استمر في “سياسة محاولة تدنيس الأقصى، وانتهاك حرمة المقدسات”، داعية الشعب الفلسطيني إلى “النفير العام لحماية الأقصى والمقدسات من قطعان المستوطنين”.

وقالت الحركة، في بيان صحفي اليوم الثلاثاء، بمناسبة الذكرى الـ21 لانتفاضة الأقصى: إن هذه الأخيرة “أعادت الاعتبار مجددًا للقضية الفلسطينية بعد ضياعها في اتفاق أوسلو (..) وأصبحت الثورة الملهمة لحركات التحرر وشعوب العالم”.

وأضافت أن انتفاضة الأقصى أفشلت رهان المجرم الصهيوني شارون “على أن العقلية الفلسطينية قد تدجنت نتيجة لمفاعيل اتفاقية أوسلو”، مشيرة إلى أن الشعب الفلسطيني انتفض حينها “بمختلف أطيافه ثائرًا في وجه الاحتلال وجنوده ومغتصبيه، في كل ساحات الوطن (..) وانخرطت كل مكونات شعبنا وفصائله وقواه في الفعل الميداني، وبكل أشكال المقاومة والعمليات البطولية والاستشهادية”.

وبينت “حماس” أن الفلسطينيين ضربوا مثالا رائعا “في التضحية والصمود والفداء، وارتقى الآلاف من أبناء شعبنا المجاهد ما بين شهيد وجريح وأسير، في معارك الشرف وساحاتها، دفاعًا عن شعبهم وأرضهم، وثأرًا لمقدساتهم، وكسر شعبنا أنف المحتلين، وأجبر شارون وجيشه وكيانه على الاندحار -تحت ضربات المقاومة- عن غزة والعديد من مستوطنات شمال الضفة”.

وأوضحت أن “العدو الصهيوني ما يزال يحاول اللعب بالنار، ويرتكب الانتهاكات بحق شعبنا وأهلنا في القدس والمقدسات والمسجد الأقصى المبارك، مستغلًا حالة تمسك البعض بالرهانات والخيارات الفاشلة، والبناء على أوهام ما يسمى بعملية السلام ومشاريع التسوية العقيمة والوساطة الأمريكية والدولية، وفي ظل محاولات التطبيع ودمج الكيان الصهيوني في المنطقة”.

ووجهت الحركة “التحية الخالصة لأرواح شهداء شعبنا وجرحاه وأسراه الأبطال”، و”لكل أبناء شعبنا الفلسطيني الذين فجروا هذه الانتفاضة المباركة على امتداد الوطن نصرة للقدس والمسجد الأقصى المبارك، وردًّا على كل أشكال العدوان الصهيوني الذي استهدف الأرض والشعب والمقدسات”.

ورأت أن “انتفاضة الأقصى المباركة خرجت من روح وإرادة شعوب أمتنا العربية والإسلامية جمعاء”، داعية هذه الشعوب إلى “البقاء على العهد مع فلسطين والقدس والمسجد الأقصى المبارك، وتوفير كل مقومات صمود شعبنا وثباته في مواجهة الظلم والعدوان”.

وقالت “حماس”: إن “ما حققته المقاومة الباسلة من انتصارات عظيمة على الاحتلال الصهيوني، والتي كان آخرها انتصارها في معركة سيف القدس، يتطلب الإسراع في اعتماد إستراتيجية عمل وطني، ترتكز على خيار الوحدة والمقاومة بأدواتها وأشكالها كافة، وفي مقدمتها المقاومة المسلحة”.

ودعت الحركة إلى “التحلل نهائيًّا مع اتفاقيات أوسلو المشؤومة، وإنهاء التنسيق الأمني، وإطلاق يد المقاومة في الضفة المحتلة كي تدافع عن شعبنا، ووقف كل الرهانات على مشاريع التسوية والإدارات الأمريكية المتعاقبة، باعتبارها رهانات خاسرة، ضيعت القضية الفلسطينية، ومزقت شعبنا الفلسطيني، وأطالت عمر الاحتلال، وأفسحت له المجال في الهيمنة والتمدد”.

وشددت “حماس” على أن “الرهان الأقوى يجب أن يكون على وحدة شعبنا وصموده ومقاومته، وتفجير ساحات الصراع مع العدو في كل مدن فلسطين المحتلة وبلداتها، وعلى خطوط التماس، وعلى بوابات الأقصى وأماكن المستوطنات”.

مقالات ذات صلة

اترك رد

زر الذهاب إلى الأعلى