أخبار

استثناء الجامعات الكبرى يثير سخطاً على تشكيل مجلس التعليم العالي

الضفة الغربية-خدمة حرية نيوز:
أثار قرار مجلس التعليم العالي في رام الله استثناء كبرى الجامعات الفلسطينية من مجلس إدارته سخطاً واسعاً من الأكاديميين الفلسطينيين.

 

واعتبر الأكاديميون القرار بأنه تهميش وتغييب متعمد، بهدف الحد من تأثير الجامعات الكبرى في رسم سياسات التعليم بالمجلس.

 

وقال المرشح عن قائمة القدس موعدنا الأكاديمي الدكتور مصطفى الشنار إن تشكيل المجلس

سيطرت عليه عقلية الاقصاء والتفرد التي وصلت الى اقصاء المخالفين داخل الاطار السياسي الواحد.

 

وأضاف الشنار:” عندما يتم تعمد استبعاد الجامعات الأكبر والأقدم والأكثر تطورا ومساهمة في البناء الوطني

والبحث العلمي من تشكيلة مجلس التعليم العالي الفلسطيني مثل ( جامعة النجاح الوطنية، الجامعة الاسلامية في غزة.

جامعة القدس في القدس)، فهذا يؤشر إلى أن من يضع سياسة التعليم العالي في فلسطين لا علاقة له بالتعليم العالي ولا بالإدارة التعليمية”.

 

وأوضح أن من يعمل على تشكيل مجلس بهذه الصورة غير حريص على تماسك المؤسسات الوطنية التعليمية

التي تمثل الملاذ الأخير للمجتمع بعد حالة الفشل الذريع للمؤسسات السياسية.

 

ودعا الشنار الى إعادة النظر في تشكيلة المجلس ليكون ممثلا حقيقيا لواقع التعليم العالي

وأكثر فاعلية في رسم وإدارة سياسة التعليم العالي الفلسطيني بعيدا عن الاقصاء والتهميش.

 

خسارة وطنية

من جانبها اعتبرت سائدة عفونة، عميد كلية التربية بجامعة النجاح الوطنية، أن قرار مجلس التعليم العالي

باستثناء الجامعة من مجلس إدارتها، تهميش وتغييب للجامعة، بهدف الحد من تأثيرها.

 

وأكدت عفونة أن “قرار مجلس التعليم العالي خسارة وطنية كبرى لكل الخبرات التي كان من الممكن أن ترفد الجامعة بها مجلس التعليم العالي”.

 

وأشارت إلى أن وجود منافسة غير شريفة وغير مهنية بالعمل لأسباب معروفة للجميع، حيث أن وزير

التعليم العالي إما رئيس لجامعة منافسة أو شريك بها، بالتالي أي قرارات صدرت كانت وفق مصالح معينة.

مقالات ذات صلة

اترك رد

زر الذهاب إلى الأعلى