أخبار

إطلاق مذكرة تدعو لعقد انتخابات شاملة خلال 6 شهور

الضفة الغربية:
أطلقت القوائم الانتخابية والحراكات والقوى والفعاليات اليوم الأحد مذكرة تدعو لعقد انتخابات شاملة غير مجتزئة في موعد أقصاه ستة شهور تشمل مدينة القدس المحتلة.

جاءت هذه الدعوة خلال مؤتمر صحفي عقد بمدينة رام الله، أطلقت خلاله مذكرة دعت فيها إلى إجراء انتخابات تشريعية ورئاسية ومجلس وطني خلال ستة شهور، بما فيها القدس ودون ربطها بموافقة الاحتلال.

وحملت المذكرة عنوان “موحدون من أجل الحرية والعدالة والكرامة والتغيير”، حيث دعت الحراكات الجمهور الفلسطيني إلى التوقيع عليها ورقيا وإلكترونيا بإمكان أي فلسطيني المشاركة فيها حتى لو كان في خارج الاراضي الفلسطينية.

وأكدت المذكرة التي تلاها الناشط السياسي جهاد حرب، على أن الانتخابات هي الوسيلة الأفضل لاختيار المواطنين لممثليهم في المؤسسات السياسية الحاكمة وتهيئة البيئة الضامنة لحرية ونزاهة الانتخابات، والالتزام بنتائجها، بما يضمن إعادة بناء منظمة التحرير على قاعدة الشراكة، بعيدَا عن التفرد والإقصاء وتشكيل المجلس الوطني على أساس الانتخابات الحرة.

ودعت المذكرة إلى تحقيق العدالة للشهيد نزار بنات، وضمان محاكمة عادلة وشفافة لجميع المتورطين بجريمة قتله، ولكل المستويات الأمنية والسياسية.

وطالبت المذكرة بصون الحريات العامة وحمايتها، باعتبارها حقا دستوريا ينص عليه القانون الأساسي، مطالبة مؤسسات السلطة بحماية الحق في التجمع السلمي وحرية التعبير والإعلام، وضمان حماية المواطنين، واتخاذ جميع الإجراءات لمنع الاعتداء على الذين يمارسون حقهم وفق القانون.

*صون الحريات*
وفي أعقاب تلاوة المذكرة أكد عضو التجمع الديمقراطي عمر عساف أن المذكرة تهدف الى صون الحريات العامة وحماية الحق في التجمع السلمي وحرية الصحافة والتعبير عن الرأي واتخاذ الإجراءات لمنع أي اعتداءات ضد من يطالبون بحقهم.

وأشار عساف الى أن المذكرة تهدف كذلك لترسيخ الحريات والعدالة مشيرا الى نتائج الاستطلاعات الأخيرة التي أكدت بان 80% من أبناء الشعب الفلسطيني يرغبون بالتغيير ومحاربة الفساد.

وأكد عساف على أنه بوحدة الشعب الفلسطيني وقواه وصموده وبخيار المقاومة تواجه التحديات حتى تحقيق الحرية والعدالة والاستقلال.

مقالات ذات صلة

اترك رد

زر الذهاب إلى الأعلى