أخبار

القيادي حسن يوسف: ارتقاء الشهداء لن ينهي مشوار المقاومة ضد الاحتلال

رام الله:
أكد القيادي في حركة حماس الشيخ حسن يوسف أن الاحتلال واهم إن ظن أنه باستشهاد وارتقاء عدد من الشهداء في الضفة الغربية سينهي مشوار المقاومة ضد الاحتلال.

وأوضح يوسف أن مثل هذه الأحداث وإن كانت تؤلم الكل الفلسطيني، إلا أنه لا يمكن لقوة في الأرض أن تكسره ولا أن تثنيه عن المضي في مشروع المقاومة حتى ينال حريته وحقوقه كاملة غير منقوصة.

ولفت الى أن مرتبة الشهادة ودماء الشهداء هي الطريق الأقصر للوصول للأهداف والوصول للنصر والتمكين.

وأوضح أن المسيرات التي تجوب الضفة هي جزء من الفعاليات التي من واجب الشعب الفلسطيني الخروج فيها والمشاركة بها في كل أماكن تواجده، وذلك نصرة لدماء الشهداء وللتأكيد على أن الشهداء هم من يفرشوا لنا طريق الحرية للوصول الى الأهداف المرجوة.

وشهدت الليلة الماضية وفجر اليوم مواجهات متفرقة في الضفة الغربية والقدس المحتلة، تخللها اشتباكات مسلحة.

ففي قرية بيت عنان بالقدس المحتلة، استشهد فجر اليوم القائد القسامي الميداني أحمد إبراهيم زهران شقيق الشهيد القسامي زهران زهران أحد أبطال عملية أسر نخشون فاكسمان، والمجاهد القسامي زكريا إبراهيم بدوان، والمجاهد القسامي محمد مصطفى حميدان، وجميعهم من قرية بدو شمال غرب القدس المحتلة، والذين ارتقوا في اشتباكٍ مسلحٍ مع قوةٍ خاصة في جبال القدس.

وفي جنين اندلعت اشتباكات مسلحة في بلدة برقين قضاء جنين، ارتقى فيها الشهيد المجاهد أسامة ياسر صبح (22 عامًا)، والفتى يوسف محمد صبح (16) عامًا.

وشهدت بلدة كفر دان قضاء جنين اندلاع مواجهات عنيفة؛ ما أدى خلالها إلى إصابة أحد الشبان.

وأعلن جيش الاحتلال إصابة ضابط ومجند من وحدة “دوفدفان” بجروح خطرة خلال الاشتباك المسلح في قرية برقين.

وزفت حركة حماس وكتائب القسام ثلة من شهداء شعبنا الأبطال، والذين ارتقوا خلال الاشتباكات المسلحة البطولية مع قوات الاحتلال في مدينتي القدس وجنين.

وأكدت الحركة في بيان لها أن “دماء الشهداء لن تذهب هدرًا، ووصاياهم بوصلة إلهام، وإن شعبنا الفلسطيني وفي مقدمته قادة حماس وأبناؤها سيظلون في مقدمة الصفوف لمواجهة المحتل الغاصب مهما بلغت التضحيات، حتى دحر الاحتلال عن أرضنا المحتلة، واستعادة حقوقنا كاملة، وحماية مقدساتنا وعلى رأسها المسجد الأقصى”.

ودعت جماهير شعبنا البطل في الضفة الباسلة إلى تصعيد المقاومة ضد المحتل في جميع نقاط التماس، وعلى الطرق الالتفافية، مؤكدة أن “خيار المقاومة والرصاص هو القادر على حماية حقوقنا وتحرير أسرانا وحماية مسرانا”.

مقالات ذات صلة

اترك رد

زر الذهاب إلى الأعلى