أخبار

استشهاد المجاهد القسامي أحمد زهران في بلدة بيت عنان بالقدس

شقيق الشهيد القسامي زهران زهران

ارتقى صباح اليوم الأحد، المجاهد القسامي أحمد زهران، خلال اشتباكات مسلحة اندلعت في بلدة بيت عنان، شمال غرب القدس المحتلة.

وكانت قد حاصرت قوات الاحتلال منزلا زراعيا في منطقة خلة العين بقرية بيت عنان، وأطلقت النار والقذائف باتجاهه، واندلعت خلاله اشتباكات مسلحة.

وأضاف شهود العيان أن دوي انفجار ضخم سمع في محيط منطقة خلة العين، وأشاروا إلى أن طائرات مسيرة حلقت فوق سماء قرى شمال غرب القدس.

وأفاد شهود العيان أن قوات الاحتلال قامت بنقل جثمان أحد الشهداء شمال غرب القدس، ويرجح أن يكون جثمان الشهيد القسامي أحمد زهران.

والشهيد أحمد زهران أسير محرر ومطارد منذ عدة شهور، وهو شقيق الشهيد القسامي القيادي زهران زهران، أحد أبطال عملية خطف الجندي “نحشون فايسمن” عام 1994 التي نفذتها مجموعة من كتائب القسام.

ملاحقة للعائلة
وواجهت عائلة الشهيد القسامي زهران زهران من القدس المحتلة حملة مسعورة تنفذها قوات الاحتلال وطالت كل أفراد العائلة حتى النساء منهم.

وكانت قد أوضحت الحاجة أمينة والدة الشهيد زهران أن قوة كبيرة من جيش الاحتلال اقتحمت فجر الجمعة الماضي منزلهم في بلدة بدو شمال غربي القدس بشكل همجي وحيواني وسط إطلاق كثيف للرصاص وتكسير لباب المنزل وتحطيم أثاثه واحتجازهم في غرفة واحدة وسط تحطيم للأثاث لأكثر من ساعتين.

واعتقلت قوات الاحتلال في الآونة الأخيرة كلا من تقى الدين زهران وزوجها الأسير المحرر إبراهيم زهران، بعد أيام من اعتقال 6 من أفراد العائلة دفعة واحدة من بينهم ثلاثة من أبناء الشهيد زهران.

كما اعتقل جيش الاحتلال أيضا أسماء عاصي من قرية بيت لقيا جنوب غرب رام الله، وهي زوجة شهيد فجر اليوم أحمد زهران، وأشارت الحاجة أمينة الى أن ضباط الاحتلال هددوا بقتل ابنها المطارد أحمد إذا لم يسلم نفسه، لكنها ردت عليهم: “إذا كتب الله عليه الشهادة فليحفظه الله ويرضى عنه ولن أعطيك شيئا”، وهو ما حصل فجر اليوم.

وقالت أم زهران:” نحن صابرون على وعد الله ولن نذل وسنبقى شوكة في حلق الاحتلال وعزيمتنا قوية، أبنائي وأولادهم سيبقون قاهرين للعدو”.

القسامي زهران زهران
ويعود عداء الاحتلال لعائلة زهران لسنوات مضت، فابن العائلة هو القسامي زهران زهران الذي انضم إلى حركة حماس في بداية نشأتها والتحق بصفوف كتائب القسام سنة 1988.

والشهيد زهران أب لخمسة أبناء وحاصل على شهادة البكالوريوس في الشريعة الإسلامية وحافظ لكتاب الله، نفذ عددا من العمليات بينها نفذ عملية إطلاق نار على جيب للاحتلال على طريق القدس – رام الله عام 1992، مما أدى إلى مطاردته منذ ذلك التاريخ الى حين استشهاده، كما كان له شرف إيواء الشهيد يحيى عياش والشهيد رائد زكارنة منفذ عملية العفولة في تاريخ 6-4-1994.

وكان الشهيد مع وحدة الشهيد راغب عابدين؛ التي قامت الوحدة بخطف الجندي “نحشون فايسمن” وتم حجزه في قرية بير نبالا قضاء القدس، ويظهر الشهيد في الصورة وهو يحمل قطعة السلاح M16، والتي كانت ملكاً للجندي المذكور.

وقد أمضى الشهيد 4 سنوات متفرقة في تلك الفترة في سجون السلطة، وبعد اغتيال محيي الدين شريف وفي تاريخ 29-9-1998 استشهد في عملية اغتيال نفذها الشاباك بحقيبة مفخخة.

مقالات ذات صلة

اترك رد

زر الذهاب إلى الأعلى