أخبار

الشهيد محمد خبيصة عريس بيتا.. فدائي الجبل

نابلس-خدمة حرية نيوز:
قبل أن تحفظ ملامح والدها أصبحت الطفلة غزل ابنة ال8 شهور يتيمة بسبب رصاصة أطلقها أحد جنود الاحتلال على رأس أبيها الشاب محمد خبيصة خلال مواجهات على جبل صبيح جنوب نابلس.

 

محمد ابن 28 ربيعاً عشق جبل صبيح، وكان أحد الأبطال والفدائيين من بلدة بيتا الذين أصروا على تحريره من الاحتلال مهما بلغت التضحيات.

 

ورغم إصابته قبل أيام برصاصة معدنية في الرأس، عاد محمد للمشاركة مجدداً في المواجهات فحب الجبل كما يقول ثوار بيتا يجري في عروقهم كالدماء.

 

عريس بيتا

ورغم ألم الفراق إلا أن والد الشهيد محمد خبيصة أكد أن هذه الارض أرضنا وليس للمستوطنين أي حق بالوجود في كل فلسطين.

 

وقال والد الشهيد:” محمد عريس والجندي الذي قتله برصاصة في الرأس سيأتي يوم ليلقى جزاءه”.

 

بدورها شددت والدة الشهيد أن محمد كان يدافع عن ارضه، التي سنبقى ندافع عنها ومن المستحيل أن نصمت ونستسلم.

 

ولا يقتصر عشق الأرض والاستعداد للتضحية على محمد، فشباب بيتا على قلب رجل واحد

كما يقول نادر خبيصة ابن عم الشهيد:” الجبل ليس تراب وحجار هو وطن نعيش فيه

ويعيش فينا ومحمد لم ولن يكون آخر شهيد وكلنا نساء وأطفال مشاريع شهادة دفاعاً عن أرضنا”.

 

نعي حماس

وزفت حركة حماس شهيدها محمد صبيح الذي شيّعته جماهير نابلس، مساء الجمعة.

 

وانطلقت مسيرة التشييع من مستشفى النجاح الوطني باتجاه بلدته بيتا، حيث ألقيت عليه نظرة الوداع في منزل ذويه.

 

تضحيات بيتا

ومنذ نحو خمسة أشهر تقدم بيتا مثالاً يحتذى به في مقاومة الاحتلال

ورفض الاستيطان على أرضها وخاصة بؤرة افيتار الجاثمة على جبل صبيح.

 

ودفاعاً عن الجبل استشهد ثمانية شبان سبعة منهم من أبناء بيتا وآخر من بلدة يتما المجاورة.

 

ومن الشهداء طبيب ومحامي وآخرون لم يتأخروا في تلبية نداء الوطن.

مقالات ذات صلة

اترك رد

زر الذهاب إلى الأعلى