أخبار

وقفة غاضبة في جامعة بيرزيت بعد استشهاد الأسير حسين مسالمة

رام الله – خدمة حرية نيوز:
نظمت الحركة الطلابية في جامعة بيرزيت، اليوم الخميس، وقفة غاضبة إثر استشهاد الأسير المحرر المريض بالسرطان حسين مسالمة، بعد تدهور وضعه الصحي نتيجة الإهمال الطبي في سجون الاحتلال.

خداع الرأي العام

وأكدت الحركة الطلابية على أن الاحتلال أعدم الأسير المحرر حسين مسالمة بالإهمال الطبي، وأن ما يزعمون أنه إفراج مبكر لا يعفيهم من المسؤولية عن قتله.

 

ولفتت الحركة الطلابية في كلمات متعددة للكتل الطلابية في جامعة بيرزيت إلى أن الاحتلال هو

السبب ومن يتحمل المسؤولية الكاملة عمّا آل إليه الوضع الصحي للأسير مسالمة ولاحقا استشهاده.

 

وحمّلت الحركة الطلابية القيادة السياسية الفلسطينية المسؤولية حين لم تحرك ساكنا

من أجل الأسير مسالمة وغيره من الأسرى المرضى الذين يعيشون في مقابر الأحياء بسجون الاحتلال.

 

تفعيل المقاومة

ودعت الحركة الطلابية جماهير شعبنا للوقوف مع أسرانا وقفة غاضبة، وتفعيل كافة أشكال المقاومة ردا على غطرسة الاحتلال.

 

ونادت الحركة الطلابية بإشعار ثورة وانتفاضة الأسرى، نصرة للأسرى والعمل على تحريرهم بكافة الأشكال.

 

وهتفت جماهير الطلبة بالثأر للشهداء والأسرى، وداعمة للمقاومة التي تعمل ليل نهار على تحرير الأسرى.

 

واستشهد، مساء أمس الأربعاء، الأسير المحرر المصاب بالسرطان حسين مسالمة من بيت لحم،

بعد تدهور طرأ على صحته نتيجة الإهمال الطبي في سجون الاحتلال.

 

وكان الشهيد مسالمة من بيت لحم، قد وصل إلى مرحلة حرجة جدا، مكث منذ الإفراج عنه من سجون

الاحتلال في شهر شباط/ فبراير 2021 في مستشفى “هداسا” إلى أن نقل قبل أسابيع للمستشفى الاستشاري برام الله.

 

يُشار إلى أن مسالمة واجه منذ نهاية العام الماضي، تدهورا على وضعه الصحي، وعانى من أوجاع

ماطلت خلالها إدارة سجون الاحتلال في نقله إلى المستشفى، ونفّذت بحقه سياسة الإهمال الطبي الممنهجة (القتل البطيء)

حيث كان يقبع في حينه في سجن “النقب الصحراوي”، إلى أن وصل لمرحلة صحية صعبة،

ونُقل إلى المستشفى ليتبين لاحقًا أنه مصاب بسرطان الدم (اللوكيميا)، وأن المرض في مرحلة متقدمة.

 

يذكر أن الأسير مسالمة اُعتقل عام 2002، وصدر بحقه حكما بالسّجن لمدة (20 عاما)، أمضى منها نحو (19 عاما).

مقالات ذات صلة

اترك رد

زر الذهاب إلى الأعلى