أخبار
أخر الأخبار

قوات الاحتلال تغلق مدخل يعبد وطرقاً فرعية بالسواتر الترابية

أغلقت قوات الاحتلال الإسرائيلي، مساء اليوم الأربعاء، المدخل الغربي والطرق الفرعية لبلدة يعبد جنوب غرب جنين، بالسواتر الترابية.

وأوردت مصادر محلية، أن الاحتلال أغلق الطريق الرابطة بين يعبد ومريحة وزبدة وبرطعة، التي تعتبر الشارع الحيوي والهام.

وأكد رئيس بلدية يعبد سامر أبو بكر، أن ممارسات الاحتلال القمعية والاستفزازية، تستهدف خنق وحصار أهالي البلدة بقطاعاتها كافة، وتنغيص حياتهم بما فيها المدارس وطلابها.معتبرا ما يجري عقاباً جماعياً مبرمجاً، وسيؤثر كثيرًا على المزارعين خاصة مع حلول موسم قطف الزيتون.

ولفت إلى وجود مساحات واسعة من الأراضي يصعب وصول المزارعين إليها بسبب الجدار والحواجز.

وتفرض قوات الاحتلال الإسرائيلي تشديدات عسكرية على بلدة “يعبد”، الواقعة شمال الضفة الغربية المحتلة، ويتعرض ساكنيها للتنكيل من قبل جيش الاحتلال بدعوى وقوع هجمات ضد أهداف إسرائيلية انطلاقا منها.

ويشار إلى أن جميع مداخل بلدة “يعبد” مغلقة بالبوابات العسكرية، باستثناء مدخل وحيد يستخدمه المواطنون والتجار والعمال الفلسطينيين للدخول يربط بين البلدة ومدينة جنين.

وتشهد بلدة يعبد حملات تنكيل واقتحامات متكررة من قبل قوات الاحتلال ومستوطني “مابو دوتان”، بما في ذلك إغلاق مدخلها الشرقي الذي يصلها بمدينة جنين، ونصب حواجز عسكرية مفاجئة على طرقاتها.

وتعدّ مستوطنة “مابو دوتان” الجاثمة على أراضي يعبد ومحيطها جنوب مدينة جنين شمال الضفة الغربية، بؤرة توتر أضرت بالحياة العامة للمواطنين في المنطقة أمنيا واقتصاديا، وتسببت بتغيير مسارات أسر بأكملها.

وأقيمت هذه المستوطنة عام 1978، على أراضي بلدتي عرابة ويعبد، وأسستها حركة غوش ايمونيم الاستيطانية، وتشرف من الناحية الشمالية على سهل عرابة؛ الذي يعدّ من أخصب أراضي الجزء الشمالي من الضفة الغربية.

وتقيم قوات الاحتلال حاجز دوتان العسكري على مدخل مستوطنة “دوتان” على بعد عدة مئات من الأمتار عن مدخل بلدة يعبد، وعلى الطريق المؤدي من يعبد لقرى طولكرم وحاجز برطعة، ما يتسبب بمعاناة وتوتر مستمر بالمنطقة.

وتواصل قوات الاحتلال الإسرائيلي إغلاق العديد من الطرق الفرعية، والرئيسية في بلدات ومحافظات الضفة الغربية، للتضييق على الفلسطينيين وعرقلة أعمالهم وحركة السير.

مقالات ذات صلة

اترك رد

زر الذهاب إلى الأعلى