أخبار

القوائم الانتخابية المستقلة ترفض الانتخابات المجتزأة وتعتبرها ذراً للرماد في العيون

الضفة الغربية
أعلن المجلس التنسيقي للقوائم الانتخابية المستقلة، رفضه لقرار الحكومة في رام الله إجراء انتخابات الهيئات المحلية على مراحل ووفق فئات.

وحذر المجلس خلال مؤتمر صحفي اليوم الأربعاء، من خطورة قرار إجراء انتخابات الهيئات المحلية بشكل مجتزأ، مؤكداً أنها ذَرٌّ للرماد في العيون والتفاف واضح على الشرعية الفلسطينية، ومحاولة لإلهاء الكل الفلسطيني.

ودعا المجلس التنسيقي لاحترام القانون الأساسي وحق المواطن الفلسطيني والشعب هو مصدر السلطات والنظام ديموقراطي نيابي، وفق مبدأ سيادة القانون والتعددية.

وشدد على أنه لا شرعية لأي منظومة سياسية فلسطينية إلا بصناديق الاقتراع، وأنه على جميع السلطات أن تخضع وأن تحترم القانون الأساسي، واحترام إرادة الشعب.

وأضاف المجلس: “يبلغ عدد الهيئات المحلية 387 هيئة، وإن إجراء الانتخابات بهذه الآلية يحتاج لجدول زمني لربما يقارب العام الكامل أو يزيد في حال توفرت نية حقيقية بإجراءاتها واستكمالها”.

وأردف: “ينبغي أن تُعبّر الانتخابات المحلية عن حالة توافق وطني، وأن تكون مقدمة لإنهاء الانقسام بدلاً من تعزيزه حال أجريت خارج نص التوافق”.

ودعا المجلس الكل الفلسطيني بالإجماع الى رفض هذه الانتخابات بهذه الطريقة والآلية، وأن يضغط الجميع بكل أدواته ووسائله نحو إجراء انتخابات شاملة كاملة بالقدس والضفة وغزة تشمل كل المؤسسات الفلسطينية.

وأشار المجلس التنسيقي إلى أن “الانتخابات تجرى في كبرى دول العالم بالاقتراع الورقي والالكتروني على اتساع هذه الدول وتعدادها السكاني الكبير مثل: روسيا مؤخراً وعليه يمكن اعتماد النظام الإلكتروني في التصويت”.

وأكد على أن تكون الانتخابات بشكل هرمي من أعلى سُلم الهرم إلى أسفله، وليس العكس، مطالباً بانتخابات شاملة كاملة بالتزامن تشمل التالي: (الرئاسة، المجلس التشريعي، الهيئات المحلية).

وطالب المجلس بتحديد موعد انتخابات المجلس الوطني الفلسطيني في أول اجتماع للمجلس التشريعي، وذلك بتشكيل ( هيئة عُليا ) لهذا الغرض على أن يكون نصفها من أعضاء المجلس التشريعي لتشمل الـ16 مليون فلسطيني داخل الوطن وخارجهِ وفق آليات ووسائل متعددة من خلال دراسة بحثية شاملة تؤدي للإنجاز العظيم، والمتمثل بوحدة هذا الشعب الأصيل لتُعتَبر بُنية تحتية لشعبنا الفلسطيني واشراكهِ في كل بقاع الأرض بأي انتخابات قادمة أو الاستفتاءات الشاملة لتكون الجاهزية دوماً حاضرة.

مقالات ذات صلة

اترك رد

زر الذهاب إلى الأعلى