أخبار

هيئة مقدسية: الاحتلال يستغل الأعياد للمضي في تهويد القدس والأقصى

حذرت من استمرار الانتهاكات

القدس المحتلة:
قال رئيس الهيئة المقدسية لمناهضة التهويد ناصر الهدمي إن الاحتلال الإسرائيلي يستغل موسم أعياده من أجل التقدم في مشروع تهويد مدينة القدس المحتلة والمسجد الأقصى المبارك.

وأضاف الهدمي: “لاحظنا هذا العام حرص الاحتلال على تطوير انتهاكاته وتدنيسه للمسجد الأقصى، وكيف أصبحت الصلوات التلمودية تتم داخل ساحاته وفي المنطقة الشرقية من المسجد بشكل علني”.

وأوضح أن هذه الاقتحامات والصلوات تتم بحماية قوات الاحتلال التي تتيح للمستوطنين المتطرفين المجال لأداء تلك الصلوات والاعتداء على حرمة الأقصى.

وأضاف الهدمي أن الاحتلال حرص هذا العام أيضًا على إظهار سيادته في القدس، بما يؤثر بشكل فعلي على المقدسيين، من خلال إغلاق طرقات وشوارع رئيسة بالمدينة وبلدتها القديمة، وقتل الحياة التجارية للمقدسيين، لإثبات أنه هو “صاحب السيادة والمسيطر على القدس”.

وأشار إلى أن القدس تعيش واقعًا صعبًا وخطيرًا، بفعل إجراءات الاحتلال المشددة، وإغلاق للمحلات التجارية وعرقلة وصول المقدسيين إلى الأسواق، بحجة الأعياد اليهودية.

وبين أن المدينة أصبحت فارغة لا يوجد فيها أي حركة تجارية، مما يؤثر على الوضع الاقتصادي الذي يعاني الأمرين بسبب الاحتلال وإجراءاته الممنهجة.

وتابع “للأسف كل عام يأتي يكون أصعب وأسوأ على القدس والأقصى، من حيث انتهاكات الاحتلال وممارساتها، والتي تزداد وحشيتها وتكون أشد قساوة ومؤلمة، في ظل حالة التراخي والصمت العربي والإسلامي إزاء ما يجري”.

وحذر من “استمرار الوضع على ما هو عليه، قد يؤدي إلى ضياع ما تبقى من المسجد الأقصى، لأن ذلك ينهك الروح المعنوية لدى المقدسيين”، مشيرًا إلى أن “هذا الهدوء الذي يسبق العاصفة وسيفجر الوضع بالقدس”.

وشهدت باحات المسجد الأقصى المبارك، صباح اليوم، اقتحام حوالي 529 مستوطنًا بحماية مشددة من قوات الاحتلال، بينما اقتحم الآلاف ساحة البراق لأداء ما يسمى “صلوات البركة” بمناسبة ما يسمى “عيد العُرش”.

ويشهد المسجد الأقصى تصاعدًا خطيرًا في انتهاكات الاحتلال ومستوطنيه، وأداء صلوات توراتية علنية، في محاولة لفرض واقع جديد بالمسجد، وتكريس سيادة الاحتلال على القدس.

مقالات ذات صلة

اترك رد

زر الذهاب إلى الأعلى