أخبار

16 عامًا على عملية الأسر القسامية “أول الغيث”

على مدار سنوات عدة، استطاعت أجنحة المقاومة الفلسطينية أن تتعرف على مختلف الوسائل التي تحقق مكتسبات عديدة في الصراع مع الاحتلال الإسرائيلي الذي استخدم كل الوسائل المنافية للأعراف والقوانين والأخلاق الدولية التي تعرفها كافة الشعوب والأمم.

وبعد صولات وجولات، استطاعت المقاومة الفلسطينية وخاصة كتائب القسام تنفيذ عدة عمليات هدفت لأسر جنود الاحتلال، في أسلوب جديد لتحقيق مكتسبات عدة وكان أبرزها إنجاز صفقة وفاء الأحرار عام 2011م.

عملية الأسر
قامت “وحدة تحرير الأسرى” في كتائب القسام باختطاف عضو جهاز الشاباك الإسرائيلي “ساسون نورائيل” والذي استوطن مدينة القدس المحتلة، ويبلغ من العمر 50 عاما وثمانية أشهر، يوم الأربعاء 17 شعبان 1426هـ الموافق 21/9/2005م من مدينة القدس المحتلة.

وكانت الوحدة القسامية تعد لمبادلة الأسير الإسرائيلي بأسرى الشعب الفلسطيني إلا أن قيام قوات الاحتلال بحملة اعتقالات عشوائية في مدن الضفة اضطرت الوحدة القسامية لقتله حيث عثر على جثته في منطقة بيتونيا قضاء رام الله بعد خمسة أيام من أسره يوم الاثنين الموافق 27/9/2005م.

ولم تكن عملية أسر الإسرائيلي “ساسون نورائيل” هي الأولى بل تلاها عمليات أسر قامت بها كتائب القسام للإفراج عن الأسرى في السجون الاحتلال، ومن عمليات الأسر النوعية، عملية “الوهم المتبدد” عام 2006م، والتي أسرت خلالها كتائب القسام الجندي “جلعاد شاليط” والتي تحققت من خلالها صفقة وفاء الأحرار التاريخية.

على سلم الأولويات
وكان قد قال نائب رئيس حركة حماس في الضفة القيادي زاهر جبارين إن حركة حماس قدمت للوسطاء خارطة طريق واضحة لصفقة تبادل الأسرى، مشيرًا إلى أن الكرة الآن في ملعب الاحتلال.

وأكد جبارين أن قيادة حماس تتابع موضوع الأسرى على مدار سنوات، ويولي الجناح العسكري للحركة ملف الأسرى اهتمامًا خاصًا، مبينًا أنه على سلم أولويات الحركة وحاضر في اجتماعاتها، كما أن من أولوياتها أصحاب الأحكام العالية.

ونوه جبارين بأن الاحتلال حاول أكثر من مرة ربط ما يجري في غزة والتقدم في عملية الإعمار بملف أسراه في القطاع، مشددًا على أن حماس وقيادة المقاومة أفشلت ذلك بعد أن رفضته رفضًا قاطعًا، وأبلغت كل الوسطاء باستحالة ربط الملفين ببعضهما.

وأوضح أن الاحتلال غير واضح في نواياه، فأحيانًا يتقدم خطوة أو خطوتين ويتراجع ثلاثًا أخرى، ويحاول الوصول لمعلومات حول جنوده في غزة دون الاضطرار لدفع أي ثمن.

ولفت جبارين إلى أن أسرى وفاء الأحرار سيكونون شرطًا لإنجاز أي صفقة قادمة، وسيجبر الاحتلال على الوفاء بالتزاماته فيها قبل البدء بأي صفقة جديدة.

وشدد على أن المقاومة تملك الذراع القوية لتحمي إنجازاتها، لأن الاحتلال لم يلتزم بأي صفقة إلا بقوة ساعد المقاومة.

مقالات ذات صلة

اترك رد

زر الذهاب إلى الأعلى