أخبار

الاحتلال يعتقل آخر أسيرين من أبطال “نفق الحرية” كمنجي ونفيعات

عملية عسكرية واسعة

اعتقلت قوات الاحتلال الإسرائيلي، فجر اليوم الأحد، الأسيرين الفلسطينيين المحررين من سجن جلبوع أيهم كمنجي ومناضل نفيعات في الحي الشرقي لمدينة جنين شمالي الضفة الغربية.

وبهذه العملية يكون الاحتلال قد اعتقل كافة الأسرى الستة الذي انتزعوا حريتهم من سجن جلبوع شديد التحصين قبل نحو أسبوعين.

والأسرى جميعهم من محافظة جنين، وكانوا يعيشون معًا في غرفة (5) في قسم (2) بـ “جلبوع” وهم؛ مناضل يعقوب نفيعات، ومحمد قاسم العارضة، ويعقوب محمود قادري، وأيهم فؤاد كمنجي، ومحمود عبد الله العارضة، وزكريا الزبيدي.

وكانت قوات عسكرية كبيرة اقتحمت الحي الشرقي لمدينة جنين في وقت مبكر من صباح اليوم، وحاصرت عدة منازل وسط اندلاع اشتباكات مسلحة مع مقاومين.

وأفادت مصادر طبية أن ثلاثة شبان أصيبوا بجراح متوسطة خلال عملية الاقتحام، وجرى نقلهم إلى المستشفى لتلقي العلاج.

وفي تعقيبه على اعتقال نجله، قال والد الأسير كمنجي: “نجلي اتصل بي هاتفيا قبيل اعتقاله ليبلغني بأنه محاصر بمبنى بالحي الشرقي لجنين، وأبلغني أنه ونفيعات استسلما دون مقاومة حماية لسكان المبنى”.

وذكرت وسائل إعلام عبرية أن قوات كبيرة من جيش الاحتلال دخلت مدينة جنين، بينما داهمت وحدة “اليمام” الخاصة سرًا مدعومة من الشاباك وبغطاء عسكري، المبنى الذي تحصن فيه نفيعات وكمنجي شرق جنين.

وأعلن جيش الاحتلال في بيان رسمي، أن جميع قادة المنطقة الوسطى حضروا إلى غرفة عمليات خاصة لمتابعة مجريات عملية اعتقال الأسيرين.

وجاء اعتقال كمنجي ونفيعات بعد 13 عملية دهم وتفتيش لمناطق شمالي الضفة بحثا عن الأسيرين، حيث أقامت قوات الاحتلال حواجز عسكرية، وشنت حملات تمشيط في مناطق متفرقة من جنين بحثا عن أيهم كمنجي ومناضل نفيعات.

ومنذ انتزاع الحرية من “جلبوع”، دفعت قوات الاحتلال  بآلاف من عناصر الأجهزة الأمنية والقوات الخاصة وقصاصي الأثر، كما استخدمت طائرات مروحية مسيرة ووسائل تكنولوجيا متطورة في عمليات البحث عن الأسرى.

وقالت قوات الاحتلال إن كلفة البحث عن الأسرى هي الأعلى في تاريخ الاحتلال، فقد تجاوزت 30 مليون دولار، وبلغت التكلفة اليومية لعملية البحث ما بين 3 إلى 6 ملايين دولار.

مقالات ذات صلة

اترك رد

زر الذهاب إلى الأعلى