أخبارمقالات رأي

عُنصريّة الاحتلال في أوضح تجليّاتها

الكاتب | عمر عاصي

مُؤلم جدًا ما حصل للأسرى (الأبطال) اليوم.. ولكن من جهة أخرى، إذا تأملنا ما حصل من زاوية أخرى.. فإن اليوم هو يوم آخر تتجلى فيه العُنصريّة الصهيونية في أوضح تجليّاتها.

العُنصريّة التي تضع أمن وحياة اليهودي فوق كُل اعتبار.. بينما أمن وأمان مُجتمعنا الفلسطيني في الداخل.. ونحن نتحدث عن 2 مليون فلسطيني تقريبًا.. لا وزن للرعب الذي يعيشونه بشكل يومي تقريبًا.

ففي كُل عام لدينا 100 جنازة بالمُعدل لضحايا انتشار العُنف والجريمة و(الإرهاب المَدني) من قِبل “زعران” و”عصابات إجرامية”.. وفي المقابل لا يتم الوصول إلى الجُناة والمجرمين.

والأنكى من هذا.. أن لدينا فوق كُل هذا آلاف حالات العربدة والخاوة والتهديد.. تحصل كُل عام.. ونادرًا ما تجد تحركًا يليق بحجم الرعب الذي يعيشه “الفلسطيني في الداخل”.

أما لمجرد شعور “اليهودي” بالخوف.. من أسير يُنضال من أجل حريّته وحريّة بلاده.. فإن الدولة بكُل ما فيها من مُخابرات وجواسيس.. تحركت وتجنّدت لإعادة الأمن والأمان لمواطنها “اليهودي”..!

مقالات ذات صلة

اترك رد

زر الذهاب إلى الأعلى