أخبار
أخر الأخبار

مواجهات مع الاحتلال في نابلس خلال مسيرات جمعة الحرية

اندلعت مواجهات، ظهر اليوم الجمعة، بين قوات الاحتلال ومئات المواطنين، خلال مسيرات مناهضة للاستيطان وداعمة للأسرى في بيتا جنوب نابلس، وبيت دجن شرقا في “جمعة الحرية”.

ففي بيتا، أطلقت قوات الاحتلال الرصاص المعدني المغلف بالمطاط وقنابل الغاز على مسيرة انطلقت عقب صلاة الجمعة التي أقيمت على أراضي المواطنين القريبة من قمة جبل صبيح.

وصباح اليوم جرفت قوات الاحتلال أحد الطرق المؤدية إلى جبل صبيح قبل ساعات من بدء المسيرة الأسبوعية الرافضة للبؤرة الاستيطانية على قمة الجبل.

وأعلنت مصادر طبية عن إصابة الصحفي علاء بدارنة، والذي أصيب برصاص الاحتلال المعدني المغلف بالمطاط في صدره، خلال تغطيته المواجهات في بلدة بيتا.

وفي بيت دجن، خرجت المسيرة بعد صلاة الجمعة من وسط القرية باتجاه الأراضي التي تم مصادرتها، حيث أطلقت قوات الاحتلال الرصاص المعدني المغلف بالمطاط، وقنابل الغاز السام صوب المواطنين.

وأفادت جمعية الهلال الأحمر أن طواقمها تعاملت مع 40 إصابة في كل من بيتا وبيت دجن، منها 6 إصابات بالرصاص المعدني المغلف بالمطاط، و30 إصابة بالغاز السام، وإصابة نتيجة السقوط، وإصابة أخرى بقنبلة غاز بالرأس.

وطور الشبان في بلدة بيتا منذ اندلاع أعمال المقاومة من أساليبهم في مقاومة الاحتلال، آخرها تفجير براميل كبيرة قبالة حاجز للاحتلال، كما يطلقون المفرقعات والألعاب النارية باتجاه جنود الاحتلال الذين يحرسون البؤرة الاستيطانية الجاثمة عل قمة جبل صبيح.

ويشهد جبل صبيح مواجهات ليلية مع قوات الاحتلال في عدة محاور، وبموازاتها تقوم وحدات الإرباك الليلي بمشاغلة الجنود والمستوطنين بأساليب إبداعية مبتكرة.

وتشهد قرية بيت دجن مواجهات مع قوات الاحتلال في الأراضي المهددة بالاستيلاء عليها، منذ عدة أشهر، إلى جانب فعاليات الإرباك الليلي اليومية.

وأقام المستوطنون البؤرة الاستيطانية، في المنطقة الواقعة شمال شرق قرية بيت دجن والمطلة على الأغوار، والتي شهدت أعمال تجريف وشق طرق، من مشارف مستوطنة “الحمرا” بالأغوار الوسطى وصولا إلى بيت دجن.

مقالات ذات صلة

اترك رد

زر الذهاب إلى الأعلى