أخبار

أهالي سلوان يؤدون صلاة الجمعة في خيمة البستان رفضاً للهدم والتهجير

أدى أهالي سلوان صلاة اليوم الجمعة في خيمة التضامن في حي البستان تعبيراً عن رفضهم لمخططات الاحتلال الهادفة لتهجير أهالي الحي.

وأفادت مصادر مقدسية أن عشرات المواطنين أدوا صلاة الجمعة في الخيمة، حيث أكد خطيب الجمعة جمال عمرو على أهمية الرباط في الديار المقدسة، وعن وعد الله في نصرهم واسترداد منازلهم.

ووجه عمرو التحية للأسرى الستة الذين تمكنوا من انتزاع حريتهم من سجن جلبوع، فجر يوم الاثنين الماضي.

وقال عمرو: “رأينا انتزاع حرية ستة أسـرى في أكثر سجون الاحتلال تحصيناً في سجن جلبوع.. غير مهم كيف قاموا بذلك وما هي تفاصيل العملية، المهم هنا نتائج ذلك، وستأتي على فلسطين معجزات أخرى في الأيام القادمة”.

وتعتبر بلدة سلوان الحامية الجنوبية للمسجد الأقصى المبارك ومحرابه، حيث يحاول الاحتلال اقتلاع السكان منها من خلال مصادرة البيوت أو هدمها والاستيلاء على الأراضي واستهداف مقابرها، حيث يحاول اليوم تخريب مقبرة باب الرحمة وتجرفيها.

وفي مطلع شهر آب الماضي، جمدت محكمة الاحتلال قرار هدم عدة منازل في حي البستان بسلوان، لمدة ستة أشهر، بما لا يشمل الـ16 منزلاً المهددة بفعل قانون “كمينيست” المقر من كنيست الاحتلال.

وكانت قد أكدت لجنة الدفاع عن بلدة سلوان بالقدس المحتلة على أن أهالي سلوان لن يستسلموا في معركة مواجهة الاحتلال مهما كلفهم الثمن.

ولفت أهالي سلوان بأن حكومة الاحتلال متعنتة وتمارس سياسة ضرب القرارات الدولية بعرض الحائط ولا تلتفت لأي تدخلات خارجية تخالف مصالحها.

ودعا الأهالي الجميع لضرورة أن يقوموا بعملهم على أكمل وجه، مطالبين من المستوى الرسمي الفلسطيني لضرورة السعي خلف محاكمة دولة الاحتلال في المحافل الدولية وإلزامه بالتراجع عن تنفيذ سياساته العدوانية ضد الفلسطينيين ومنعه من التصرف بأراضيهم كما يحلو له.

ويتهدد 6 أحياء في سلوان خطر هدم منازلهم بالكامل، حيث أن أكثر من 40% من مباني سلوان مهددة بالهدم، بدعوى البناء دون ترخيص، أو بإخلائها وطرد سكانها لصالح الجمعيات الاستيطانية.

وسلمت طواقم بلدية الاحتلال 6817 أمر هدم قضائي وإداري لمنازل في أحياء البلدة، بالإضافة إلى أوامر إخلاء لـ53 بناية سكنية في حي بطن الهوى لصالح المستوطنين.

يشار إلى أن مساحة أراضي بلدة سلوان تبلغ 5640 دونما، وتضم 12 حيًّا يقطنها نحو 58.500 مقدسيّ، وتوجد في البلدة 78 بؤرة استيطانية يعيش فيها 2800 مستوطن.

ولكي يضيق الاحتلال الخناق على الفلسطينيين ويمنع البناء غير المرخّص، دخل في الخامس والعشرين من أكتوبر/تشرين الأول 2017، التعديل 116 لقانون التخطيط والبناء حيّز التنفيذ، وهو المعروف باسم قانون “كامينتس”، أحد القوانين العنصريّة الكثيرة ضد الفلسطينيين.

مقالات ذات صلة

اترك رد

زر الذهاب إلى الأعلى