أخبار

رسالة الأسيرة الجعابيص عبر عائلتها: لا تنسوني فما زلت أعاني

مطالبات بالإفراج عنها

نقلت الأسيرة المقدسية الجريحة إسراء الجعابيص رسالة عبر عائلتها، تؤكد فيها أنها ما زالت تعاني وتتألم داخل سجون الاحتلال، وتدعو الجميع ألا ينساها وينسى معاناتها.

وبدوره عبر والد الأسيرة إسراء الجعابيص عن افتقاده واشتياقه الدائم لابنته إسراء، ولفت إلى أن قدر إسراء هو بقدر كل إخوانها الأسرى والأسيرات في سجون الاحتلال.

وأضاف الجعابيص أن فلسطين أرض غالية وعزيزة جدا على كل من أحبها وانتمى لها، مؤكدا أن كل الفلسطينيين مستعدون للتضحية من أجلها وتقديم الغالي والنفيس.

وأشار الجعابيص أن ابنته إسراء في الأصل مظلومة ولم ترتكب أي جرم يدفع الاحتلال لاعتقالها، مردفا: “لقد كانت تسير بمركبتها مثلها كغيرها، وبسبب التباس من ضابط إسرائيلي وافتراء منه وتقديم إفادتين ضدها تم اعتقالها وترفض محاكم الاحتلال الافراج عنها”.

وتوّجه الجعابيص للعالم بضرورة مساندة ابنته حتى يتم الافراج عنها في ظل ظروفها الصحية الصعبة.

وتوجه رسالة إسراء للعالم عندما قالت له: “أطلب منكم بضرورة أن تتوجهوا لكل مسؤول وصاحب شأن ألا ينسوني، فأنا بشر أتألم وإن كنت أحاول أن أتجاوز المشكلة التي أعاني منها إلا أنني ما زلت أعاني”.

مطالبات بالإفراج
وتصدر وسم #انقذوا_إسراء مواقع التواصل الاجتماعي خلال اليوميين الماضيين، للمطالبة بالإفراج عن الأسيرة الفلسطينية إسراء الجعابيص (31 عاماً)، والتي تعاني من تشوهات وحروق بالغة التهمت أكثر من 60% من جسدها.

وتضمنت الحملة التي أطلقها نشطاء فلسطينيون التعريف بالحالة الصحية التي تعيشها الأسيرة الجعابيص وكذلك ظروف اعتقالها بلغات عديدة، فضلاً عن نشر صور تظهر حجم التشوهات التي تعاني منها إثر الحادث المذكور.

واعتقل الاحتلال الأسيرة الجعابيص بذريعة محاولتها تنفيذ عملية، بعد الحريق الذي شب في سيارتها بالقرب من حاجز الزعيم العسكري شرقي القدس.

وإسراء أم لطفل يبلغ من العمر 12 عاما، كانت تدرس في السنة الثانية بالكلية الأهلية في بلدة بيت حنينا شمالي القدس في تخصص التربية الخاصة، فضلاً عن عملها في رعاية المسنيين، إلى جانب الفعاليات الترفيهية في عدد من المدارس والمؤسسات الخيرية.

والحملة جاءت بعد أيام من إطلاق سراح الأسيرة الحامل أنهار الديك، بعد ضغوط شعبية وقانونية من منظمات وهيئات دعم الأسرى، أكدت كذلك على ضرورة الإسراع في الإفراج عن الأسيرة الجعابيص أسوة برفيقتها الديك.

وأكد المشاركون في الحملة التي ترافقت مع أخرى دعت إليها القوى والفصائل الوطنية في قطاع غزة على حاجة إسراء لإجراء عمليات جراحية تساعدها بالحد الأدنى على استعادة شكلها، وفك الالتصاق الذي حدث لأصابع يديها جراء الانفجار.

وتعاني إسراء من إهمال صحي متعمد داخل السجون الإسرائيلية حيث حرمها الاحتلال من تلقى العلاج اللازم، علاوة على حرمانها من إجراء العمليات العاجلة للتخفيف من وجعها، فيما تم تقييدها مرات عديدة أثناء زيارة المستشفى.

مقالات ذات صلة

اترك رد

زر الذهاب إلى الأعلى