أخبار

الأسير مالك حامد يسكب الماء الساخن على سجّان في “جلبوع”

ردًا على القمع والتنكيل بالأسرى

سكب الأسير “مالك حامد”، الماء الساخن على سجان إسرائيلي في سجن جلبوع الاحتلالي، ردًا على عمليات القمع والتنكيل بحق الأسرى.

وأفاد نادي الأسير بأنّ الأسير حامد سكب الماء الساخن على السجان، ردًا على عمليات القمع والتنكيل التي يمارسها السجّانون بحق الأسرى في قسم 3 منذ الإعلان عن انتزاع ستة أسرى حرّيتهم من المعتقل فجر الاثنين الماضي.

واعتدت قوات الاحتلال على الأسير حامد بالضرب والتنكيل والعزل، وقامت بعدها بنقل جميع أسرى قسم رقم 3 في السجن إلى سجن شطة، حيث قام جنود “الشاباص” بضربهم والتنكيل بهم خلال عمليات النقل.

والأسير مالك حامد من بلدة سلواد شرق رام الله، محكوم بالسجن المؤبد مرتين إثر تنفيذه عملية دهس قرب مستوطنة “عوفرا” عام 2017، وأحد أسرى حركة حماس، وسبق له أن نفذ عملية طعن وسكب الماء الساخن على السجانين انتقامًا لاستشهاد الأسير فارس بارود.

ولا يعدم الأسرى في سجون الاحتلال الوسيلة في الرد على اعتداءات قوات القمع وإدارة سجون الاحتلال وسجانيهم، ويعد الماء الساخن من أكثر الوسائل المتاحة للأسرى التي يتم استخدامها في الرد على الاحتلال وسجانيه.

وفي السياق ذاته، أكّد نادي الأسير أنّ الأسرى وفي كافة السجون أبلغوا إدارة السجون، أنه وفي حال استمرت الإجراءات العقابية بحقهم، سيكون خيارهم المواجهة المفتوحة معها.

وتواصل إدارة سجون الاحتلال تواصل فرض المزيد من الإجراءات العقابية والتنكيلية على الأسرى، بعد أن انتزع 6 أسرى حريتهم من سجن “جلبوع”.

ولفت نادي الأسير إلى أنه تم التأكد من وصول مجموعة من الأسرى إلى سجني “النقب وعوفر” من قسم (2) في”جلبوع” وهو القسم الذي شرعت الإدارة بنقله منذ اليوم الأول.

وأضاف أن الأسرى الذين تم نقلهم إلى سجن “عوفر” وعددهم (34) أسيرًا، تم عزلهم في قسم (18)، وتهدد إدارة السجن بتفريغ أربع غرف في قسم (22) في “عوفر”، ويقبع فيها أسرى الجهاد الإسلامي، بتوزيعهم على بقية الغرف، الأمر الذي رفضه الأسرى ليس فقط في “عوفر” وإنما في كافة السجون.

يُشار إلى أن إدارة السجون وبعد أن حرر (6) أسرى أنفسهم من سجن “جلبوع”، تفرض جملة من الإجراءات العقابية، تمثلت بعمليات قمع ونقل وتفتيش خاصّة في سجن “جلبوع”، وإغلاق كافة أقسام الأسرى في السجون، وتقليص مدة الفورة، وإغلاق المرافق كالمغسلة، وحرمانهم من “الكانتينا”.

مقالات ذات صلة

اترك رد

زر الذهاب إلى الأعلى