أخبار

الاحتلال يغلق البوابة الحديدية المؤدية لمخيم الجلزون برام الله

أغلقت قوات الاحتلال الإسرائيلي، فجر اليوم الثلاثاء، البوابة الحديدية المؤدية إلى مخيم الجلزون شمال رام الله.

وأفاد شهود عيان ومصادر محلية أن قوات الاحتلال منعت مركبات المواطنين من الدخول أو الخروج من المخيم، ومن المرور من شارع نابلس المحاذي لمدخله، ما اضطر المواطنين إلى سلوك طرق بديلة للوصول إلى رام الله والبيرة.

وذكر شهود العيان أن الاحتلال أعاد فتح البوابة الحديدية القريبة من المخيم والمؤدية إلى رام الله قبل نحو شهرين، إلى أن عاود إغلاقها فجر اليوم.

ويعتبر مخيم الجلزون أحد نقاط المواجهة الدائمة مع قوات الاحتلال، كما انطلقت من المخيم عدة عمليات فدائية وعمليات إطلاق نار استهدفت مستوطنة بيت ايل المقامة على أراضي المواطنين في البيرة.

وسبق أن أقامت قوات الاحتلال حاجزًا على مدخل مخيم الجلزون ومنعت السكان من عبور الطريق بحجة القيام بأعمال تمشيط، وأجبرتهم على سلوك طريق بيرزيت للوصول الى مدينتي رام الله والبيرة.

ويعيش داخل مخيم الجلزون والأحياء المجاورة له ما يقارب 14.000 شخص نحو 5.000 منهم قاصرون.

وفي عام 1977 أقيمت في جوار المخيّم مستوطنة “بيت إيل” ممّا جلب حضورًا دائمًا لجنود الاحتلال داخل أبراج المراقبة وبعضهم في دوريّات عسكرية تجوب المنطقة الفاصلة بين المخيم والمستوطنة وعلى امتداد الشارع المحاذي (شارع 466) الذي يصل بين شمال الضفة والمخيّم وصولًا إلى رام الله.

ويقيّد الاحتلال حركة سكّان المخيّم على هذا الشارع كما وضع العراقيل التي تُجبر المواطنين على السفر في شوارع التفافية تُطيل طريقهم إلى رام الله وبلدات فلسطينية أخرى وتكبّدهم بالتالي تكاليف سفر زائدة.

وتُلحق هذه القيود الأضرار بكافّة سكّان المخيّم وعلى وجه الخصوص بالعاملين في رام الله والبيرة من سكّان المخيّم والبلدات الفلسطينية الواقعة شماليّ الجلزون، الذين يشكّل شارع 466 ممرّهم الرئيسي إلى رام الله.

مقالات ذات صلة

اترك رد

زر الذهاب إلى الأعلى